جـ 14 (ص: 443)
48521 - عن أبي هريرة -من طريق أبي سلمة- قال: يُضَيَّق على الكافر قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، وهي المعيشة الضنك التي قال الله: {معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى} (1) . (ز)
48522 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {معيشة ضنكا} ، قال: الشَّقاء (2) . (10/ 257)
48523 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {معيشة ضنكا} ، قال: شِدَّة عليه في النار (3) . (10/ 257)
48524 - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {معيشة ضنكا} . قال: الضَّنك: الشديدُ مِن كل وجه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
والخيلُ قد لحقَت بنا في مأزقٍ ... ضَنكٍ نواحيه شديد المقْدَمِ؟ (4) . (10/ 257)
48525 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {ومن أعرض عن ذكري، فإن له معيشة ضنكا} ، يقول: كل مال أعطيته عبدًا مِن عبادي قلَّ أو كَثُر لا يُطِيعُني فيه لا خير فيه، وهو الضنك في المعيشة. ويُقال: إنّ قومًا ضُلّالًا أعرضوا عن الحق، وكانوا أولي سَعَة من الدنيا مُكْثِرِين، فكانت معيشتهم ضَنكًا، وذلك أنّهم كانوا يَرَوْن أنّ الله - عز وجل - ليس بِمُخْلِفٍ لهم معايشهم مِن سوء ظنهم بالله، والتكذيب به، فإذا كان العبدُ يُكَذِّب بالله، ويُسِيءُ الظن به؛ اشْتَدَّت عليه معيشتُه، فذلك الضنك (5) . (10/ 258)
48526 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الثوري، عن رجل، عن سعيد بن جبير- قال: هي بلاء على بلاء (6) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 16/ 197.
(2) أخرجه ابن جرير 16/ 193، وابن أبي حاتم -كما في التغليق 4/ 256 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) أخرجه الطستي -كما في الإتقان 2/ 93 - .
(5) أخرجه ابن جرير 16/ 195. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مختصرًا.
(6) أخرجه الثوري في تفسيره ص 198، ولم ينص على الآية.