فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 1229

* وأعظم الغبن ما يقع في سوق الحياةِ، الذي يغدو إليه جميع الناس، فبائعٌ دنياه بأخراه، وتلك هي التجارة الرابحة، وبائعٌ آخرتَه بدنياه، وبائعٌ آخرتَه بدنيا غيره {خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11) } ... [الحج: 11]

* وأعظم الغبن ما يقع في سوق الحياةِ، الذي يغدو إليه جميع الناس، فبائعٌ دنياه بأخراه، وتلك هي التجارة الرابحة، وبائعٌ آخرتَه بدنياه، وبائعٌ آخرتَه بدنيا غيره {خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11) } ... [الحج: 11]

تفيضُ عيوني بالدموعِ السواكبِ ... وما ليَ لا أبكي على خيرِ ذاهبِ

تفيضُ عيوني بالدموعِ السواكبِ ... وما ليَ لا أبكي على خيرِ ذاهبِ

على العُمْرِ إذ ولَّى وحان انقضاؤُه ... بآمالِ مغرورٍ وأعمالِ ناكبِ

على العُمْرِ إذ ولَّى وحان انقضاؤُه ... بآمالِ مغرورٍ وأعمالِ ناكبِ

على أشرفِ الأوقاتِ لما غُبِنْتُهَا ... بأسواقِ غُبْنٍ بين لاهٍ ولاعبِ

على أشرفِ الأوقاتِ لما غُبِنْتُهَا ... بأسواقِ غُبْنٍ بين لاهٍ ولاعبِ

على غُرَرِ الأيامِ لما تصَرَّمتْ ... وأصبحتُ منها رهنَ شؤمِ المكاسبِ

على غُرَرِ الأيامِ لما تصَرَّمتْ ... وأصبحتُ منها رهنَ شؤمِ المكاسبِ

على زَهْرَاتِ العيشِ لما تساقطتْ ... بريحِ الأماني والظنونِ الكواذبِ

على زَهْرَاتِ العيشِ لما تساقطتْ ... بريحِ الأماني والظنونِ الكواذبِ

على أنْفَسِ الساعات لما أضعتُها ... وقضَّيتُها في غفلةٍ ومعاطب

على أنْفَسِ الساعات لما أضعتُها ... وقضَّيتُها في غفلةٍ ومعاطب

على صرفِيَ الأنفاسَ في غيرِ طائلٍ ... ولا نافعٍ من فعلِ فضلٍ وواجبِ

على صرفِيَ الأنفاسَ في غيرِ طائلٍ ... ولا نافعٍ من فعلِ فضلٍ وواجبِ

على أنني آثرتُ دنيا دنيةً ... منغصةً مشحونةً بالمعايبِ

على أنني آثرتُ دنيا دنيةً ... منغصةً مشحونةً بالمعايبِ

على طول آمالٍ كثيرٍ غرورُها ... ونسيانِ موتٍ وهْوَ أقربُ غائبِ (1)

على طول آمالٍ كثيرٍ غرورُها ... ونسيانِ موتٍ وهْوَ أقربُ غائبِ (1)

{يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ} . [التغابن: 9]

{يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ} . [التغابن: 9]

من هنا جاءت هذه السورة الكريمة لتبين لنا حقيقة التغابن، وأسبابه وعواقبه، كما ترشدنا إلى طريق الفوز والفلاح.

من هنا جاءت هذه السورة الكريمة لتبين لنا حقيقة التغابن، وأسبابه وعواقبه، كما ترشدنا إلى طريق الفوز والفلاح.

* وهي من السور المدنية، وإن كان جوُّها شبيهًا بالسور المكية التي تعالج أصول العقيدة الإِسلامية.

* وهي من السور المدنية، وإن كان جوُّها شبيهًا بالسور المكية التي تعالج أصول العقيدة الإِسلامية.

* تحدثت السورة الكريمة عن جلال الله وعظمته وآثار قدرته، ثم بينت تفرعَ الناسِ وتحيُّزهم إلى فريقينِ لا ثالث لهما.

* تحدثت السورة الكريمة عن جلال الله وعظمته وآثار قدرته، ثم بينت تفرعَ الناسِ وتحيُّزهم إلى فريقينِ لا ثالث لهما.

(1) الأبيات لابن علوي الحداد (ت 1132 هـ) .

(1) الأبيات لابن علوي الحداد (ت 1132 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت