فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 1229

2 -كما أن الآية تبشر المؤمنين في الأرض أن الملائكة تستغفر لهم، وتكون لهم عونا على اتباع الطريق السليم، وتجنب ما نهى الله عنه.

2 -كما أن الآية تبشر المؤمنين في الأرض أن الملائكة تستغفر لهم، وتكون لهم عونا على اتباع الطريق السليم، وتجنب ما نهى الله عنه.

المقطع الرابع: مصير المشركين وندمهم

المقطع الرابع: مصير المشركين وندمهم

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ (10) قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (11) ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12) } [غافر: 10 - 12]

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ (10) قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (11) ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12) } [غافر: 10 - 12]

بعد أن بيّن الله عزّ وجلّ في الآيات السابقة استغفار الملائكة للمسلمين أظهر التمايز بين الفريقين، لأن الملائكة التي تستغفر للمؤمنين هم الملائكة المقربون {الَّذينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ} .

بعد أن بيّن الله عزّ وجلّ في الآيات السابقة استغفار الملائكة للمسلمين أظهر التمايز بين الفريقين، لأن الملائكة التي تستغفر للمؤمنين هم الملائكة المقربون {الَّذينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ} .

بيّن الله سبحانه في هذه الآيات مقْتَه للكافرين الذين أصرّوا على كفرهم حتى بعد بيان الحق والعدل والصواب، وبيّن الله لهم أنه أكثر بغضا لهم من بغضهم لأنفسهم يوم القيامة حينما يرون العذاب، ويندمون على فعلهم في الدنيا، واتباع شهواتهم.

بيّن الله سبحانه في هذه الآيات مقْتَه للكافرين الذين أصرّوا على كفرهم حتى بعد بيان الحق والعدل والصواب، وبيّن الله لهم أنه أكثر بغضا لهم من بغضهم لأنفسهم يوم القيامة حينما يرون العذاب، ويندمون على فعلهم في الدنيا، واتباع شهواتهم.

ثم حينما رأوا أنفسهم في النار ندموا أشد الندم، وحقدوا على أنفسهم، وحنقوا عليها؛ لأنها سلكت كل السبل، حتى تدفع الحق الذي جاء به الرسل، فيقال لهم يوم القيامة أن الله حنق عليكم، وأبغضكم أكثر من بغضكم أنفسكم، فإنه حينما أرسل رسله بالحق، وتشهد لهم كل السنن الكونية والقوانين الإلهية، وفطرة الإنسان، ونزعاته الأصلية، ومع هذا كفرتم، مع أنه هيأ لكم جميع السبل، ورغبكم أشد الترغيب بالإيمان، فكفرتم، فكان بغضه لكم، ومقته، أكبر من مقتكم أنفسكم الآن حينما رأيتم العذاب. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ

ثم حينما رأوا أنفسهم في النار ندموا أشد الندم، وحقدوا على أنفسهم، وحنقوا عليها؛ لأنها سلكت كل السبل، حتى تدفع الحق الذي جاء به الرسل، فيقال لهم يوم القيامة أن الله حنق عليكم، وأبغضكم أكثر من بغضكم أنفسكم، فإنه حينما أرسل رسله بالحق، وتشهد لهم كل السنن الكونية والقوانين الإلهية، وفطرة الإنسان، ونزعاته الأصلية، ومع هذا كفرتم، مع أنه هيأ لكم جميع السبل، ورغبكم أشد الترغيب بالإيمان، فكفرتم، فكان بغضه لكم، ومقته، أكبر من مقتكم أنفسكم الآن حينما رأيتم العذاب. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت