تتلخص هذه المناسبة بالتكامل، والتقابل.
تتلخص هذه المناسبة بالتكامل، والتقابل.
فالتقابل في حديث سورة الروم عن صراع ملوك الروم والفرس. وفي سورة لقمان عن حكمة الفرد المؤمن.
فالتقابل في حديث سورة الروم عن صراع ملوك الروم والفرس. وفي سورة لقمان عن حكمة الفرد المؤمن.
والتكامل في تنوّع الآيات، وتفصيل المواقف والعظات في باقي السورتين (1) .
والتكامل في تنوّع الآيات، وتفصيل المواقف والعظات في باقي السورتين (1) .
المقطع الأول: المحسنون: تعريف وجزاء
المقطع الأول: المحسنون: تعريف وجزاء
قال الله تعالى: {الم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2) هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (3) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) } [لقمان: 1 - 5] .
قال الله تعالى: {الم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2) هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (3) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) } [لقمان: 1 - 5] .
أرشد الله عباده إلى أن كتابه الذي أنزله إليهم كتابا حكيما يدعو لكل حق، وخير، وخلق كريم، وينهى عن كل شرّ وباطل وخلق لئيم.
أرشد الله عباده إلى أن كتابه الذي أنزله إليهم كتابا حكيما يدعو لكل حق، وخير، وخلق كريم، وينهى عن كل شرّ وباطل وخلق لئيم.
وأن في الإيمان به هداية من الضلال، ونعمة ورحمة من الشقاء.
وأن في الإيمان به هداية من الضلال، ونعمة ورحمة من الشقاء.
وقد عرف الله المحسنين من عباده بأعمالهم التي هي دلائل ظاهرة على صحة الإيمان، وصدق الأقوال، وأنهم الذين يقيمون الصلاة على صفتها الشرعية، فتكون عونا ودليلا على صفاء النفس، واستقامة السلوك. كما قال تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ
وقد عرف الله المحسنين من عباده بأعمالهم التي هي دلائل ظاهرة على صحة الإيمان، وصدق الأقوال، وأنهم الذين يقيمون الصلاة على صفتها الشرعية، فتكون عونا ودليلا على صفاء النفس، واستقامة السلوك. كما قال تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ
(1) انظر: البرهان في تناسب سور القرآن لابن الزبير الثقفي، ص: 148، والتحرير والتنوير لابن عاشور (21/ 139) ، والأساس في التفسير لسعيد حوى (8/ 4305) .
(1) انظر: البرهان في تناسب سور القرآن لابن الزبير الثقفي، ص: 148، والتحرير والتنوير لابن عاشور (21/ 139) ، والأساس في التفسير لسعيد حوى (8/ 4305) .