قال الله - تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (46) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47) وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (48) } [الأحزاب: 45 - 48] .
قال الله - تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (46) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47) وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (48) } [الأحزاب: 45 - 48] .
من أفضل ما قيل في علاقة هذا النص مع ما قبله هو قول الرازي:"قد ذكرنا أن السورة فيها تأديب للنبي - صلى الله عليه وسلم - من ربه، فقوله - تعالى - في ابتدائها: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ} إشارة إلى ما ينبغي أن يكون عليه مع ربه، وقوله: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} إشارة إلى ما ينبغي أن يكون عليه مع أهله، وقوله: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ} إشارة إلى ما ينبغي أن يكون عليه مع عامة الخلق" (1) .
من أفضل ما قيل في علاقة هذا النص مع ما قبله هو قول الرازي:"قد ذكرنا أن السورة فيها تأديب للنبي - صلى الله عليه وسلم - من ربه، فقوله - تعالى - في ابتدائها: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ} إشارة إلى ما ينبغي أن يكون عليه مع ربه، وقوله: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} إشارة إلى ما ينبغي أن يكون عليه مع أهله، وقوله: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ} إشارة إلى ما ينبغي أن يكون عليه مع عامة الخلق" (1) .
{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا} على أمتك بإبلاغهم الرسالة.
{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا} على أمتك بإبلاغهم الرسالة.
قال مجاهد: {شَاهِدًا} على أمته بالتبليغ إليهم، وعلى سائر الأمم بتبليغ أنبيائهم إليهم (2) ، وهو - صلى الله عليه وسلم - أيضا شاهد على الخلق يوم القيامة، كما قال - تعالى: {وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143] ، وهو مبشّرهم بالجنة إن صدقوه وعملوا بما جاء به من عند الله، ونذير من النار أن يدخلوها، فيعذبوا بها إن هم كذبوه، وخالفوا ما جاءهم به من عند الله، {وَدَاعِيًا} إلى توحيد الله وعبادته وحده بأمره إياك، {وَسِرَاجًا مُنِيرًا} لمن استنار بك، وبالقرآن الذي نزل معك، فأمْرك ظاهر فيما جئتَ به من الحق، كالشمس في إشراقها وإضاءتها، لا يجحدها إلا معاند.
قال مجاهد: {شَاهِدًا} على أمته بالتبليغ إليهم، وعلى سائر الأمم بتبليغ أنبيائهم إليهم (2) ، وهو - صلى الله عليه وسلم - أيضا شاهد على الخلق يوم القيامة، كما قال - تعالى: {وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143] ، وهو مبشّرهم بالجنة إن صدقوه وعملوا بما جاء به من عند الله، ونذير من النار أن يدخلوها، فيعذبوا بها إن هم كذبوه، وخالفوا ما جاءهم به من عند الله، {وَدَاعِيًا} إلى توحيد الله وعبادته وحده بأمره إياك، {وَسِرَاجًا مُنِيرًا} لمن استنار بك، وبالقرآن الذي نزل معك، فأمْرك ظاهر فيما جئتَ به من الحق، كالشمس في إشراقها وإضاءتها، لا يجحدها إلا معاند.
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما نزلت: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا. وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا} [الأحزاب: 45 - 46] دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما نزلت: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا. وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا} [الأحزاب: 45 - 46] دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(1) الرازي، مفاتيح الغيب (25/ 187) .
(1) الرازي، مفاتيح الغيب (25/ 187) .
(2) الشوكاني، فتح القدير (4/ 288) .
(2) الشوكاني، فتح القدير (4/ 288) .