فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 1229

رسوله، واستهواهم الحسد، وهذا وعيد أكيد، وتهديد شديد.

رسوله، واستهواهم الحسد، وهذا وعيد أكيد، وتهديد شديد.

يخدم هذا المقطع محورَ السورة من حيث أنه يناقش المشركين في قضايا التوحيد الكبرى، والتي تنال أصول العقيدة والدين، فيقرر بعد الحوار والمناقشة تنزيهَ الله تعالى عن كلّ ما لا يليق بذاته سبحانه من ألوان الشرك والكفر؛ كنسبة الولد إليه، ووصف الملائكة ببناته، مطالبا إياهم بالدليل العقلي والمنهجي المطلوب في قضايا العقيدة، وذلك بالنظر والتفكير، وإعمال العقل لا إهماله، ولمّا استحال وقوع ذلك عرفا وعقلا وشرعا، ثبت يقينا تنزيهُ ذات الحق سبحانه عن كل نقيصة وحاجة، واستحق التسبيح والثناء، والعبادة والولاء، وهو مقتضى محور السورة العام الداعي إلى التوحيد والإيمان.

يخدم هذا المقطع محورَ السورة من حيث أنه يناقش المشركين في قضايا التوحيد الكبرى، والتي تنال أصول العقيدة والدين، فيقرر بعد الحوار والمناقشة تنزيهَ الله تعالى عن كلّ ما لا يليق بذاته سبحانه من ألوان الشرك والكفر؛ كنسبة الولد إليه، ووصف الملائكة ببناته، مطالبا إياهم بالدليل العقلي والمنهجي المطلوب في قضايا العقيدة، وذلك بالنظر والتفكير، وإعمال العقل لا إهماله، ولمّا استحال وقوع ذلك عرفا وعقلا وشرعا، ثبت يقينا تنزيهُ ذات الحق سبحانه عن كل نقيصة وحاجة، واستحق التسبيح والثناء، والعبادة والولاء، وهو مقتضى محور السورة العام الداعي إلى التوحيد والإيمان.

1 -الحق والباطل ضدّان أزليان، وصراعهما باقٍ أبد الدّهر، والباطل مهما تعالى، فهو لا ريب زاهق، قال تعالى: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] ، إلا أن إبطاله لا يكون بالتشهي ولا التمني، إنما بالدليل الواضح، والآية البيّنة، لذا كانت مشروعية دحض الباطل بأقوى الحجج، وأصحّ البراهين.

1 -الحق والباطل ضدّان أزليان، وصراعهما باقٍ أبد الدّهر، والباطل مهما تعالى، فهو لا ريب زاهق، قال تعالى: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] ، إلا أن إبطاله لا يكون بالتشهي ولا التمني، إنما بالدليل الواضح، والآية البيّنة، لذا كانت مشروعية دحض الباطل بأقوى الحجج، وأصحّ البراهين.

2 -تنزيه الله تعالى عن كل ما لا يليق بذاته العلية من صفات النقص والعجز مما يتصف به المخلوقون، وإبطال كل فرية نادى بها المشركون من حاجته للولد والزوجة، أو فكرة أن الملائكة بنات الله، ووجود نسب بين الله تعالى والجن، تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرا.

2 -تنزيه الله تعالى عن كل ما لا يليق بذاته العلية من صفات النقص والعجز مما يتصف به المخلوقون، وإبطال كل فرية نادى بها المشركون من حاجته للولد والزوجة، أو فكرة أن الملائكة بنات الله، ووجود نسب بين الله تعالى والجن، تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرا.

3 -لا يُقَرُّ الكفّار على حمل أحد على الضلال، إلا إذا سبق في علم الله تعالى أنه من أهل النار، لإصراره على الكفر، وعدم استعداده للإيمان، وفي ذلك تقريرٌ لعقيدة القضاء والقدر في أن مَن كتب الله تعالى عليه النار فسوف يصلاها. وفيه أيضا ردٌّ على القدرية القائلين بالجبر في حكم الله تعالى وقدره. قال الرازي: وهذا دليل لأهل السنة على أنه لا تأثير لإغواء

3 -لا يُقَرُّ الكفّار على حمل أحد على الضلال، إلا إذا سبق في علم الله تعالى أنه من أهل النار، لإصراره على الكفر، وعدم استعداده للإيمان، وفي ذلك تقريرٌ لعقيدة القضاء والقدر في أن مَن كتب الله تعالى عليه النار فسوف يصلاها. وفيه أيضا ردٌّ على القدرية القائلين بالجبر في حكم الله تعالى وقدره. قال الرازي: وهذا دليل لأهل السنة على أنه لا تأثير لإغواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت