فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 1229

استراق السمع لتؤذي أولياء الله. فالقضاء والأحكام. وفيه إشارة إلى بديع صنع الله سبحانه وتعالى، وخلقه لهن، وصنعهن صنعا محكما.

استراق السمع لتؤذي أولياء الله. فالقضاء والأحكام. وفيه إشارة إلى بديع صنع الله سبحانه وتعالى، وخلقه لهن، وصنعهن صنعا محكما.

{وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} فهو صنع الله المحكم الذي لا يطال ولا يقدر قدره، لأنه عليم بكل ما يراد لهذا الكون، وما يجري فيه.

{وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} فهو صنع الله المحكم الذي لا يطال ولا يقدر قدره، لأنه عليم بكل ما يراد لهذا الكون، وما يجري فيه.

وهكذا يكون القرآن الكريم، قد شرح طبيعة الكون وصفته، ووظيفة كل جزء فيه، وما يجب أن يكون موقف الإنسان منه، كذلك بين تدرج أجزاء الكون في التكوين والأنواع التي هي أقرب إلى بعضها في الوظيفة والهدف، وما تقدمه مما يريد الله منها ببيقة الأجزاء، ومنها الإنسان.

وهكذا يكون القرآن الكريم، قد شرح طبيعة الكون وصفته، ووظيفة كل جزء فيه، وما يجب أن يكون موقف الإنسان منه، كذلك بين تدرج أجزاء الكون في التكوين والأنواع التي هي أقرب إلى بعضها في الوظيفة والهدف، وما تقدمه مما يريد الله منها ببيقة الأجزاء، ومنها الإنسان.

والناموس الذي يسير الله به أجزاء الكون وكيف يرعاه ويحفظه من التصادم والاضطراب، إذ {أَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا} .

والناموس الذي يسير الله به أجزاء الكون وكيف يرعاه ويحفظه من التصادم والاضطراب، إذ {أَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا} .

وفي أصل تكوين الأرض والسماء فقال تعالى: {وَهِيَ دُخَانٌ} يقول العلماء: إن الكون كان مملوءا غازا، فتكاثف هذا الغاز (السديم) ، فكون الكواكب والنجوم، وقد تكلم القرآن الكريم عما وصل إليه العلم بعد أربعة عشر قرنا، وأننا نشهد القرآن على صدق العلم، ولا نشهد العلم على صدق القرآن، لأن القرآن لا شك في صدقه.

وفي أصل تكوين الأرض والسماء فقال تعالى: {وَهِيَ دُخَانٌ} يقول العلماء: إن الكون كان مملوءا غازا، فتكاثف هذا الغاز (السديم) ، فكون الكواكب والنجوم، وقد تكلم القرآن الكريم عما وصل إليه العلم بعد أربعة عشر قرنا، وأننا نشهد القرآن على صدق العلم، ولا نشهد العلم على صدق القرآن، لأن القرآن لا شك في صدقه.

والذي يقتضي أن نقوله هو: أن وقت نزول القرآن كانت الناس تعبد الشمس والقمر والنجوم، لأنهم يجهلون حقيقتها فيخشونها، فقال لهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بوحي من الله تعالى، أنها كانت دخان، فبناها بناء شديدا، وكانت متحدة، فأبرزها، كلٌّ في مدراه وبناموسه، فتبارك الله أحسن الخالقين. وهو ما يشير إليه القرآن الكريم في مواطن كثيرة.

والذي يقتضي أن نقوله هو: أن وقت نزول القرآن كانت الناس تعبد الشمس والقمر والنجوم، لأنهم يجهلون حقيقتها فيخشونها، فقال لهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بوحي من الله تعالى، أنها كانت دخان، فبناها بناء شديدا، وكانت متحدة، فأبرزها، كلٌّ في مدراه وبناموسه، فتبارك الله أحسن الخالقين. وهو ما يشير إليه القرآن الكريم في مواطن كثيرة.

1 -إن الله خلق الكون في مراحل، أو في أزمان متفاوتة، مرتبة، ويرى العلماء أنها لتعليم الأناة للمسلمين، ويرى آخرون أن الله خص كل نوع من الخلق بزمن، وهذا ما أراه.

1 -إن الله خلق الكون في مراحل، أو في أزمان متفاوتة، مرتبة، ويرى العلماء أنها لتعليم الأناة للمسلمين، ويرى آخرون أن الله خص كل نوع من الخلق بزمن، وهذا ما أراه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت