بالهداية والإضلال، وكان التقدير: فلئن أقررتم بهذا الاستفهام الإنكاري ليقولن: بلى! عطف عليه بيان أن الخالق للذات كما أنه المالك للمعاني والصفات، فقال مفسدا لدينهم باعترافهم بأصلين: القدرة التامة له، والعجز الكامل لمعبوداتهم: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ} (1)
بالهداية والإضلال، وكان التقدير: فلئن أقررتم بهذا الاستفهام الإنكاري ليقولن: بلى! عطف عليه بيان أن الخالق للذات كما أنه المالك للمعاني والصفات، فقال مفسدا لدينهم باعترافهم بأصلين: القدرة التامة له، والعجز الكامل لمعبوداتهم: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ} (1)
يقيم الله جلّ شأنه هنا البرهان على تزييف طريقة عبدة الأوثان. أي ولئن سألت يا محمد هؤلاء المشركين عمّن خلق السماوات والأرض ليقولُنّ الله خالقهما، لوضوح الدليل على تفرده تعالى بالخالقية.
يقيم الله جلّ شأنه هنا البرهان على تزييف طريقة عبدة الأوثان. أي ولئن سألت يا محمد هؤلاء المشركين عمّن خلق السماوات والأرض ليقولُنّ الله خالقهما، لوضوح الدليل على تفرده تعالى بالخالقية.
قال الرازي: إن العلم بوجود الإله القادر الحكيم، لا نزاع فيه بين جمهور الخلائق، وفطرةُ العقل شاهدةٌ بصحة هذا العلم،، فإن من تأمل في عجائب أحوال السماوات والأرض، وفي عجائب أحوال النبات والحيوان وفي عجائب بدن الإنسان وما فيه من أنواع الحِكَم الغريبة، والمصالح العجيبة، علم أنه لا بدّ من الاعتراف بالإله القادر الحكيم الرحيم، ولهذا أقر المشركون بوجود الله (2) .
قال الرازي: إن العلم بوجود الإله القادر الحكيم، لا نزاع فيه بين جمهور الخلائق، وفطرةُ العقل شاهدةٌ بصحة هذا العلم،، فإن من تأمل في عجائب أحوال السماوات والأرض، وفي عجائب أحوال النبات والحيوان وفي عجائب بدن الإنسان وما فيه من أنواع الحِكَم الغريبة، والمصالح العجيبة، علم أنه لا بدّ من الاعتراف بالإله القادر الحكيم الرحيم، ولهذا أقر المشركون بوجود الله (2) .
قل لهم يا محمد توبيخا وتبكيتا: أخبروني - بعد أن تحققتم أن خالق العالم هو الله - عن هذه الآلهة التي تعبدونها من دون الله، أخبروني لو أراد الله أن يصيبني بشدة أو بلاء، هل تستطيع هذه الأصنام أن تدفع عني ذلك السوء والضُّرّ؟
قل لهم يا محمد توبيخا وتبكيتا: أخبروني - بعد أن تحققتم أن خالق العالم هو الله - عن هذه الآلهة التي تعبدونها من دون الله، أخبروني لو أراد الله أن يصيبني بشدة أو بلاء، هل تستطيع هذه الأصنام أن تدفع عني ذلك السوء والضُّرّ؟
ولو أراد الله بي نفعا من نعمة ورخاء هل تستطيع أن تمنع عني هذه الرحمة؟ والجواب محذوفٌ لدلالة الكلام عليه يعني فسيقولون: لا، لا تكشف السوء، ولا تمنع الرحمة (3) ، الله سبحانه كافيني، فلا ألتفت إلى غيره، وعليه وحده يعتمد المعتمدون.
ولو أراد الله بي نفعا من نعمة ورخاء هل تستطيع أن تمنع عني هذه الرحمة؟ والجواب محذوفٌ لدلالة الكلام عليه يعني فسيقولون: لا، لا تكشف السوء، ولا تمنع الرحمة (3) ، الله سبحانه كافيني، فلا ألتفت إلى غيره، وعليه وحده يعتمد المعتمدون.
(1) نظم الدرر للبقاعي (7/ 257) بتصرف يسير.
(1) نظم الدرر للبقاعي (7/ 257) بتصرف يسير.
(2) مفاتيح الغيب (26/ 282) .
(2) مفاتيح الغيب (26/ 282) .
(3) تفسير القرطبي (15/ 259) .
(3) تفسير القرطبي (15/ 259) .