فهرس الكتاب

الصفحة 1107 من 1229

انقطاعها أولى من اختصاصه - سبحانه - بتمام القدرة، دون التمكن بالمال والرجال، واسمها (الفيل) ظاهر الدلالة على ذلك بتأمل سورته، وقصة أصحابه، وما حصل في سيرة جيشه وضورته (1) .

انقطاعها أولى من اختصاصه - سبحانه - بتمام القدرة، دون التمكن بالمال والرجال، واسمها (الفيل) ظاهر الدلالة على ذلك بتأمل سورته، وقصة أصحابه، وما حصل في سيرة جيشه وضورته (1) .

تأتي سورة (الفيل) وكأنها امتداد لسورة (الهمزة) ، إذ أنها تلفت النظر إلى حادثة مشهورة معروفة عذّب الله بها قوما في الدنيا، وذلك يأتي كالدليل على قدرته أن يعذّب الكافرين يوم القيامة.

تأتي سورة (الفيل) وكأنها امتداد لسورة (الهمزة) ، إذ أنها تلفت النظر إلى حادثة مشهورة معروفة عذّب الله بها قوما في الدنيا، وذلك يأتي كالدليل على قدرته أن يعذّب الكافرين يوم القيامة.

فمحور سورة (الفيل) هو محور سورة (الهمزة) ، والدليل على أن الله سيعذّب الكافرين عذابا عظيما ما فعله بهؤلاء الكافرين الذين أرادوا أن يكيدوا لبيت الله - تعالى -، هذا عذابهم الدنيا، فكيف بعذابهم يوم القيامة؟ (2) .

فمحور سورة (الفيل) هو محور سورة (الهمزة) ، والدليل على أن الله سيعذّب الكافرين عذابا عظيما ما فعله بهؤلاء الكافرين الذين أرادوا أن يكيدوا لبيت الله - تعالى -، هذا عذابهم الدنيا، فكيف بعذابهم يوم القيامة؟ (2) .

لما تضمّن الهمز واللمز من الكفرة نوع كيد له - صلى الله عليه وسلم -، عقّب ذلك بقصة أصحاب الفيل، للإشارة إلى عقبى كيدهم في الدنيا تدميرهم، فإن عناية الله - عزّ وجلّ - برسوله - صلى الله عليه وسلم - أقوى وأتمّ من عنايته - سبحانه - بالبيت، فالسورة مشيرة إلى مآلهم في الدنيا إثر بيان مآلهم في الأخرى. ويجوز أن تكون كالاستدلال على ما أشير إليه فيما قبلها، من أن المال لا يغني من الله - تعالى - شيئا، أو على قدرته - عزّ وجلّ - على إنفاذ ما توعّد به أولئك الكفرة في قوله - سبحانه: {لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ} (3) .

لما تضمّن الهمز واللمز من الكفرة نوع كيد له - صلى الله عليه وسلم -، عقّب ذلك بقصة أصحاب الفيل، للإشارة إلى عقبى كيدهم في الدنيا تدميرهم، فإن عناية الله - عزّ وجلّ - برسوله - صلى الله عليه وسلم - أقوى وأتمّ من عنايته - سبحانه - بالبيت، فالسورة مشيرة إلى مآلهم في الدنيا إثر بيان مآلهم في الأخرى. ويجوز أن تكون كالاستدلال على ما أشير إليه فيما قبلها، من أن المال لا يغني من الله - تعالى - شيئا، أو على قدرته - عزّ وجلّ - على إنفاذ ما توعّد به أولئك الكفرة في قوله - سبحانه: {لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ} (3) .

(1) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور (22/ 249) ؛ ومصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور (3/ 249) .

(1) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور (22/ 249) ؛ ومصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور (3/ 249) .

(2) الأساس في التفسير (11/ 6681) .

(2) الأساس في التفسير (11/ 6681) .

(3) روح المعاني (30/ 232) .

(3) روح المعاني (30/ 232) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت