فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 1229

الجولة الأولى: إنكارهم البعث!

الجولة الأولى: إنكارهم البعث!

قال تعالى {وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (66) أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا (67) فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (68) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا (69) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا (70) وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72) } .

قال تعالى {وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (66) أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا (67) فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (68) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا (69) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا (70) وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72) } .

ينكر هذا الكافرُ مصيرَه ويتناسى أصله وطبيعته، ويتعدى حدوده، ويتجاوز قدره، حين يتجرأ على خالقه، ويبادر إلى إنكار حقيقةٍ جليةٍ، فضلًا عن تنكره لنعم الله عليه وعلى من حوله من كائنات، ولو أمعن فكره وأعمل عقله لما وصل إلى هذه النتائج الخاطئة.

ينكر هذا الكافرُ مصيرَه ويتناسى أصله وطبيعته، ويتعدى حدوده، ويتجاوز قدره، حين يتجرأ على خالقه، ويبادر إلى إنكار حقيقةٍ جليةٍ، فضلًا عن تنكره لنعم الله عليه وعلى من حوله من كائنات، ولو أمعن فكره وأعمل عقله لما وصل إلى هذه النتائج الخاطئة.

هل فكر في نفسه وحياته كيف خلقه الله ولم يك شيئا؟ ثم نقله من ضعف إلى قوة؟ ومنحه العقل والإدراك؟

هل فكر في نفسه وحياته كيف خلقه الله ولم يك شيئا؟ ثم نقله من ضعف إلى قوة؟ ومنحه العقل والإدراك؟

{فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (68) }

{فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (68) }

ويحَ هذا الكاذب المغرور، وويله: حين يحشر مصفَّدا مع أقرانه من الضالين المضلين، وقد صُفُّوا حولَ جهنّم جثيا على ركبهم في ذلةٍ وصَغَارٍ، وحسرةٍ وانكسار.

ويحَ هذا الكاذب المغرور، وويله: حين يحشر مصفَّدا مع أقرانه من الضالين المضلين، وقد صُفُّوا حولَ جهنّم جثيا على ركبهم في ذلةٍ وصَغَارٍ، وحسرةٍ وانكسار.

{ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا (69) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا (70) }

{ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا (69) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا (70) }

لننزعن من كل فرقة وطائفة تشايعت على الباطل وتواطأت عليه أشدَّهم عتوا ونفورا وظلما وفجورا، وهم الكبراءُ والقادةُ، فيتقدمون أتباعهم، ويقودونهم إلى جهنم، ثم يسبقونهم إليها، ويُطرحون فيها، ليلحق بهم الأتباع والمستضعفون، فتزداد بهم صليًا، أي حرارة ولهيبًا

لننزعن من كل فرقة وطائفة تشايعت على الباطل وتواطأت عليه أشدَّهم عتوا ونفورا وظلما وفجورا، وهم الكبراءُ والقادةُ، فيتقدمون أتباعهم، ويقودونهم إلى جهنم، ثم يسبقونهم إليها، ويُطرحون فيها، ليلحق بهم الأتباع والمستضعفون، فتزداد بهم صليًا، أي حرارة ولهيبًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت