فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 1229

غيّه وضلاله وكفره، مستكبرا عن آيات ربه كأن لم يسمعها، بالعذاب الشديد الذي سيلحقه.

غيّه وضلاله وكفره، مستكبرا عن آيات ربه كأن لم يسمعها، بالعذاب الشديد الذي سيلحقه.

قال الرازي:"وهذا وعيد عظيم، والأفاك الكذاب، والأثيم المبالغ في اقتراف الآثام" (1) . وسماه بشارة تهكما به، لأن البشارة هي للخير السارّ (2) ، والآية، وإن نزلت في (النضر بن الحارث) الذي كان يشغل الناس بأحاديث الأعاجم عن استماع القرآن، وكان إذا بلغه شيء من الآيات التي أنزلها الله على محمد - صلى الله عليه وسلم - استهزأ بها وسخر منها، إلا أن الحكم عام في كل من يتصف بهذه الصفة، أولئك المستهزئون بالقرآن لهم عذاب شديد مع الذل والإهانة في الدنيا، وجهنم تنتظرهم يوم القيامة، ولا ينفعهم ما ملكوه في الدنيا من مال وولد أو جاه، ولا ما اتخذوا من دون الله من أصنام يطمعون أن تشفع لهم، وتدفع الضرر عنهم (3) .

قال الرازي:"وهذا وعيد عظيم، والأفاك الكذاب، والأثيم المبالغ في اقتراف الآثام" (1) . وسماه بشارة تهكما به، لأن البشارة هي للخير السارّ (2) ، والآية، وإن نزلت في (النضر بن الحارث) الذي كان يشغل الناس بأحاديث الأعاجم عن استماع القرآن، وكان إذا بلغه شيء من الآيات التي أنزلها الله على محمد - صلى الله عليه وسلم - استهزأ بها وسخر منها، إلا أن الحكم عام في كل من يتصف بهذه الصفة، أولئك المستهزئون بالقرآن لهم عذاب شديد مع الذل والإهانة في الدنيا، وجهنم تنتظرهم يوم القيامة، ولا ينفعهم ما ملكوه في الدنيا من مال وولد أو جاه، ولا ما اتخذوا من دون الله من أصنام يطمعون أن تشفع لهم، وتدفع الضرر عنهم (3) .

وقد أكد الله سبحانه في نهاية المقطع على وصف القرآن بهدى الله الذي يجب اتباعه، فهو الحق، والصواب، والموجه إلى سعادة الدنيا والآخرة، والذين كفروا بآيات القرآن الكريم وجحدوا بها لهم أشد العذاب يوم القيامة.

وقد أكد الله سبحانه في نهاية المقطع على وصف القرآن بهدى الله الذي يجب اتباعه، فهو الحق، والصواب، والموجه إلى سعادة الدنيا والآخرة، والذين كفروا بآيات القرآن الكريم وجحدوا بها لهم أشد العذاب يوم القيامة.

1 -في هذا المقطع وعيد شديد، وتهديد واضح في أول المقطع وآخره، لكل من استكبر عن اتباع الحق بعد ظهوره ووضوحه، وتمادى في جحوده وكفره، متعاليا عن اتباع القرآن والانقياد لطاعة الله تعالى، متحديا قدرة الله، ومستهزئا بآياته.

1 -في هذا المقطع وعيد شديد، وتهديد واضح في أول المقطع وآخره، لكل من استكبر عن اتباع الحق بعد ظهوره ووضوحه، وتمادى في جحوده وكفره، متعاليا عن اتباع القرآن والانقياد لطاعة الله تعالى، متحديا قدرة الله، ومستهزئا بآياته.

2 -تأكيد على أن القرآن الكريم هدى الله سبحانه، فكل من لم يتدبر آياته، ولم يتبع دلائله على وحدانية الله وقدرته، ويكفر بها، ويحيد عنها، وعن منهج وعقيدة الإسلام، ويتخذ من دون الله أولياء، فهؤلاء الكفرة والمعاندون لهم عقاب صارم شديد في الدنيا، ومن ورائهم جهنم في الآخرة، ولن تغني عنهم أولياؤهم في الدنيا شيئا.

2 -تأكيد على أن القرآن الكريم هدى الله سبحانه، فكل من لم يتدبر آياته، ولم يتبع دلائله على وحدانية الله وقدرته، ويكفر بها، ويحيد عنها، وعن منهج وعقيدة الإسلام، ويتخذ من دون الله أولياء، فهؤلاء الكفرة والمعاندون لهم عقاب صارم شديد في الدنيا، ومن ورائهم جهنم في الآخرة، ولن تغني عنهم أولياؤهم في الدنيا شيئا.

(1) مفاتيح الغيب: الرازي (14/ 361) .

(1) مفاتيح الغيب: الرازي (14/ 361) .

(2) صفوة التفاسير: الصابوني ص 157.

(2) صفوة التفاسير: الصابوني ص 157.

(3) التسهيل لعلوم التنزيل (4/ 38) ، مفاتيح الغيب: الرازي (14/ 262) .

(3) التسهيل لعلوم التنزيل (4/ 38) ، مفاتيح الغيب: الرازي (14/ 262) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت