بالسلام، فيدخلون كذلك محفوفين بالملائكة على أعزّ حال، وأجمل هيئة، متكئين في الجنة على الأرائك، وهي السرر الوثيرة، وهم متكئون على الأسرّة يطلبون أنواع الفواكه، وألوان الشراب كعادة الملوك في الدنيا (1) . قال ابن كثير: أي مهما طلبوا وجدوا، ومن أي أنواع النعيم شاءوا أتتهم به الخدام (2) .
بالسلام، فيدخلون كذلك محفوفين بالملائكة على أعزّ حال، وأجمل هيئة، متكئين في الجنة على الأرائك، وهي السرر الوثيرة، وهم متكئون على الأسرّة يطلبون أنواع الفواكه، وألوان الشراب كعادة الملوك في الدنيا (1) . قال ابن كثير: أي مهما طلبوا وجدوا، ومن أي أنواع النعيم شاءوا أتتهم به الخدام (2) .
قال الصاوي: والاقتصار على دعاء الفاكهة للإيذان بأن مطاعمهم لمحض التفكه والتلذذ دون التغذي، لأنه لا جوع في الجنة (3) .
قال الصاوي: والاقتصار على دعاء الفاكهة للإيذان بأن مطاعمهم لمحض التفكه والتلذذ دون التغذي، لأنه لا جوع في الجنة (3) .
وعندهم الحور العين اللواتي لا ينظرون إلى غير أزواجهن، أتراب أي في سنّ واحدة. ويقال لهم: هذا جزاؤكم الذي وُعدتم به في الدنيا. وهذا النعيم عطاؤنا لأهل الجنة لا زوال له ولا انقطاع ولا انتهاء أبدا.
وعندهم الحور العين اللواتي لا ينظرون إلى غير أزواجهن، أتراب أي في سنّ واحدة. ويقال لهم: هذا جزاؤكم الذي وُعدتم به في الدنيا. وهذا النعيم عطاؤنا لأهل الجنة لا زوال له ولا انقطاع ولا انتهاء أبدا.
يقول صاحب الظلال: يبدأ هذا المشهد بمنظرين متقابلين تمام التقابل في المجموع والأجزاء وفي السمات والهيئات: منظر المتقين {لَحُسْنَ مَآبٍ} ، ومنظر الطاغين لهم {لَشَرَّ مَآب} ، فأما الأولون، فلهم جنات عدن مفتحةً لهم الأبواب، ولهم فيها راحة الاتكاء ومتعة الطعام والشراب، ولهم كذلك متعة الحوريات الشابات، وهنّ مع شبابهن {قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} لا يتطلعن ولا يمددن بأبصارهن، وكلهن أتراب، وهو متاع دائم، ورزق من عند الله ما له من نفاد (4) .
يقول صاحب الظلال: يبدأ هذا المشهد بمنظرين متقابلين تمام التقابل في المجموع والأجزاء وفي السمات والهيئات: منظر المتقين {لَحُسْنَ مَآبٍ} ، ومنظر الطاغين لهم {لَشَرَّ مَآب} ، فأما الأولون، فلهم جنات عدن مفتحةً لهم الأبواب، ولهم فيها راحة الاتكاء ومتعة الطعام والشراب، ولهم كذلك متعة الحوريات الشابات، وهنّ مع شبابهن {قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} لا يتطلعن ولا يمددن بأبصارهن، وكلهن أتراب، وهو متاع دائم، ورزق من عند الله ما له من نفاد (4) .
1 -فضيلة القوة في العبادة والبصيرة في الدين، وفي الحديث: «اَلْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيْفِ، وَفِيْ كُلٍّ خَيْرٌ ... » (5) .
1 -فضيلة القوة في العبادة والبصيرة في الدين، وفي الحديث: «اَلْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيْفِ، وَفِيْ كُلٍّ خَيْرٌ ... » (5) .
(1) مفاتيح الغيب (26/ 221) .
(1) مفاتيح الغيب (26/ 221) .
(2) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 207) .
(2) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 207) .
(3) حاشية الصاوي (3/ 361) .
(3) حاشية الصاوي (3/ 361) .
(4) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 3035) .
(4) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 3035) .
(5) رواه الإمام مسلم (4/ 2052) رقم [2664] .
(5) رواه الإمام مسلم (4/ 2052) رقم [2664] .