وبشر - يا محمد - أهل الإيمان بالله بأن لهم من الله ثوابا كبيرا مضاعفا وهو روضات الجنات، قال ابن عطية: قال لنا أُبَيّ - رضي الله عنه: هذه مِن أرجى آية عندي في كتاب الله - تعالى -، لأن الله - عزّ وجلّ - قد أمر نبيّه أن يبشر المؤمنين بأن لهم عنده فضلا كبيرا، وقد بيّن - تعالى - الفضل الكبير في قوله - تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ} [الشورى: 22] ، فالآية التي في هذه السورة خبر والتي في حم عسق تفسير لها (1) ، ولا تطع لقول كافر ولا منافق فتسمع منه دعاءه إياك إلى التقصير في تبليغ رسالات الله إلى من أرسلك بها إليه من خلقه، وثق بالله في كل أمورك واعتمد عليه؛ فإنه يكفيك ما أهمّك من كل أمور الدنيا والآخرة (2) .
وبشر - يا محمد - أهل الإيمان بالله بأن لهم من الله ثوابا كبيرا مضاعفا وهو روضات الجنات، قال ابن عطية: قال لنا أُبَيّ - رضي الله عنه: هذه مِن أرجى آية عندي في كتاب الله - تعالى -، لأن الله - عزّ وجلّ - قد أمر نبيّه أن يبشر المؤمنين بأن لهم عنده فضلا كبيرا، وقد بيّن - تعالى - الفضل الكبير في قوله - تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ} [الشورى: 22] ، فالآية التي في هذه السورة خبر والتي في حم عسق تفسير لها (1) ، ولا تطع لقول كافر ولا منافق فتسمع منه دعاءه إياك إلى التقصير في تبليغ رسالات الله إلى من أرسلك بها إليه من خلقه، وثق بالله في كل أمورك واعتمد عليه؛ فإنه يكفيك ما أهمّك من كل أمور الدنيا والآخرة (2) .
جمع الله - تعالى - لنبيّه - صلى الله عليه وسلم - كل صفات الكمال، ومن محاور السورة الرئيسة بيان فضله وكماله، فوضح الله - تعالى - في هذه الآيات بعض صفاته بأنه شاهد على أمته وكل الأمم، وكذلك هو مبشر ونذير والسراج المنير بشخصه ورسالته وكتابه، فهو نور على نور، وهو فوق هذا داع إلى الكمال المطلق إلى الله - تعالى - بإذنه وبتوفيقه، ولولا بعثته - صلى الله عليه وسلم - وصفاته الشريفة، لما استجاب أحد، ولما وصل الإسلام إلى ما وصل إليه الليل والنهار، ولما عرف الله - تعالى -، ولما عرفت حكمة خلق السماوات والأرض والكون كله.
جمع الله - تعالى - لنبيّه - صلى الله عليه وسلم - كل صفات الكمال، ومن محاور السورة الرئيسة بيان فضله وكماله، فوضح الله - تعالى - في هذه الآيات بعض صفاته بأنه شاهد على أمته وكل الأمم، وكذلك هو مبشر ونذير والسراج المنير بشخصه ورسالته وكتابه، فهو نور على نور، وهو فوق هذا داع إلى الكمال المطلق إلى الله - تعالى - بإذنه وبتوفيقه، ولولا بعثته - صلى الله عليه وسلم - وصفاته الشريفة، لما استجاب أحد، ولما وصل الإسلام إلى ما وصل إليه الليل والنهار، ولما عرف الله - تعالى -، ولما عرفت حكمة خلق السماوات والأرض والكون كله.
1 -أرسل الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - يدعو إليه - سبحانه - بإذنه وتوفيق منه - تعالى -، وجعله سراجا للخلق ينير لهم الطريق، ويبشرهم بجنات عرضها السماوات والأرض، وينذر من أعرض منهم بعذاب شديد، فالعاقل من أجاب، والشقي من كفر وأعرض.
1 -أرسل الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - يدعو إليه - سبحانه - بإذنه وتوفيق منه - تعالى -، وجعله سراجا للخلق ينير لهم الطريق، ويبشرهم بجنات عرضها السماوات والأرض، وينذر من أعرض منهم بعذاب شديد، فالعاقل من أجاب، والشقي من كفر وأعرض.
(1) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (14/ 202) .
(1) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (14/ 202) .
(2) قارن بالطبري، جامع البيان (22/ 11) ؛ والتفسير الميسر، نخبة من العلماء، ص 770.
(2) قارن بالطبري، جامع البيان (22/ 11) ؛ والتفسير الميسر، نخبة من العلماء، ص 770.