أبا موسى ومعاذا، فقال: انطلقا فَبَشِّرَا، ولا تنفِّرَا، ويَسِّرَا ولا تُعَسِّرَا، فإنه قد نزل عليّ الليلة آية: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} من النار، {وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ} ، قال: شهادة أن لا إله إلا الله (1) .
أبا موسى ومعاذا، فقال: انطلقا فَبَشِّرَا، ولا تنفِّرَا، ويَسِّرَا ولا تُعَسِّرَا، فإنه قد نزل عليّ الليلة آية: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} من النار، {وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ} ، قال: شهادة أن لا إله إلا الله (1) .
وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - فِعْلا السراجَ المنيرَ. فَعَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ، قَالَ: «مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ كَأَنَّ الشَّمْسَ تَجْرِي فِي جَبْهَتِهِ» (2) ، وكما جمع القرآن وشريعته الغراء صفات الكمال، فهو كذلك جمع صفات الكمال حسا ومعنى، وببعثته كان تمام الأخلاق.
وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - فِعْلا السراجَ المنيرَ. فَعَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ، قَالَ: «مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ كَأَنَّ الشَّمْسَ تَجْرِي فِي جَبْهَتِهِ» (2) ، وكما جمع القرآن وشريعته الغراء صفات الكمال، فهو كذلك جمع صفات الكمال حسا ومعنى، وببعثته كان تمام الأخلاق.
وقد أورد العلماء للنبي - صلى الله عليه وسلم - أسماء عديدة، يقول القرطبي:"وهذه الآية تضمنت من أسمائه - صلى الله عليه وسلم - ستة أسماء ولنبينا - صلى الله عليه وسلم - أسماء كثيرة وسمات جليلة، ورد ذكرها في الكتاب والسنة والكتب المتقدمة."
وقد أورد العلماء للنبي - صلى الله عليه وسلم - أسماء عديدة، يقول القرطبي:"وهذه الآية تضمنت من أسمائه - صلى الله عليه وسلم - ستة أسماء ولنبينا - صلى الله عليه وسلم - أسماء كثيرة وسمات جليلة، ورد ذكرها في الكتاب والسنة والكتب المتقدمة."
وقد سماه الله في كتابه محمدا وأحمد.
وقد سماه الله في كتابه محمدا وأحمد.
وقال - صلى الله عليه وسلم - فيما روى عنه الثقات العدول: «لي خمسة أسماء؛ أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب» .
وقال - صلى الله عليه وسلم - فيما روى عنه الثقات العدول: «لي خمسة أسماء؛ أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب» .
وفي صحيح مسلم من حديث جبير بن مطعم: وقد سماه الله: {رَؤُوفًا رَحِيمًا} .
وفي صحيح مسلم من حديث جبير بن مطعم: وقد سماه الله: {رَؤُوفًا رَحِيمًا} .
وفيه أيضا عن أبي موسى الأشعري قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمي لنا نفسه أسماء، فيقول: «أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة» .
وفيه أيضا عن أبي موسى الأشعري قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمي لنا نفسه أسماء، فيقول: «أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة» .
وقد تتبع القاضي أبو الفضل عياض في كتابه المسمى (بالشفا) ما جاء في كتاب الله وفي سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ومما نقل في الكتب المتقدمة، وإطلاق الأمة أسماء كثيرة وصفات عديدة، قد صدقت عليه - صلى الله عليه وسلم - مسمياتها، ووجدت فيه معانيها.
وقد تتبع القاضي أبو الفضل عياض في كتابه المسمى (بالشفا) ما جاء في كتاب الله وفي سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ومما نقل في الكتب المتقدمة، وإطلاق الأمة أسماء كثيرة وصفات عديدة، قد صدقت عليه - صلى الله عليه وسلم - مسمياتها، ووجدت فيه معانيها.
وقد ذكر القاضي أبو بكر بن العربي في أحكامه في هذه الآية من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - سبعة وستين اسما.
وقد ذكر القاضي أبو بكر بن العربي في أحكامه في هذه الآية من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - سبعة وستين اسما.
وذكر صاحب (وسيلة المتعبدين إلى متابعة سيد المرسلين) عن ابن عباس أن لمحمد - صلى الله عليه وسلم - مائة وثمانين اسما، من أرادها وجدها هناك" (3) ."
وذكر صاحب (وسيلة المتعبدين إلى متابعة سيد المرسلين) عن ابن عباس أن لمحمد - صلى الله عليه وسلم - مائة وثمانين اسما، من أرادها وجدها هناك" (3) ."
وهذا كله يدل على علوّ مكانة النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الله - تعالى -.
وهذا كله يدل على علوّ مكانة النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الله - تعالى -.
(1) عبد الرحمن بن محمد بن أبي حاتم الرازي، تفسير القرآن العظيم، تحقيق أسعد محمد الطيب (مكة المكرمة: مكتبة مصطفى نزار الباز، 1417 هـ / 1997 م) (9/ 314) .
(1) عبد الرحمن بن محمد بن أبي حاتم الرازي، تفسير القرآن العظيم، تحقيق أسعد محمد الطيب (مكة المكرمة: مكتبة مصطفى نزار الباز، 1417 هـ / 1997 م) (9/ 314) .
(2) أحمد بن حنبل، مسند أحمد، وهو حديث حسن (2/ 380) .
(2) أحمد بن حنبل، مسند أحمد، وهو حديث حسن (2/ 380) .
(3) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (14/ 200) .
(3) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (14/ 200) .