أولا: بين يدي السورة
أولا: بين يدي السورة
اسمها التوقيفي: (سورة المزمل) ، وكذا كتبت في المصاحف وكتب التفسير. ومعنى المزّمّل: المتلفّف بثيابه، وسميت بذلك لافتتاحها (1) ، ولأنها تتحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في بدء الوحي، ولأنها بدئت بأمر الله سبحانه رسوله - صلى الله عليه وسلم - أن يترك التزمّل: وهو التغطي في الليل، وينهض إلى تبليغ رسالة ربه - عزّ وجلّ -.
اسمها التوقيفي: (سورة المزمل) ، وكذا كتبت في المصاحف وكتب التفسير. ومعنى المزّمّل: المتلفّف بثيابه، وسميت بذلك لافتتاحها (1) ، ولأنها تتحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في بدء الوحي، ولأنها بدئت بأمر الله سبحانه رسوله - صلى الله عليه وسلم - أن يترك التزمّل: وهو التغطي في الليل، وينهض إلى تبليغ رسالة ربه - عزّ وجلّ -.
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: الليل كله ناشئة، إشارة إلى قوله تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} [المزمل: 6] ، فقد ذكر في تفسيرها أنها قيام الليل. وقيل: كل صلاة بعد العشاء فهي ناشئة الليل. وقيل: غير ذلك (2) .
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: الليل كله ناشئة، إشارة إلى قوله تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} [المزمل: 6] ، فقد ذكر في تفسيرها أنها قيام الليل. وقيل: كل صلاة بعد العشاء فهي ناشئة الليل. وقيل: غير ذلك (2) .
قال القرطبي: بيّن تعالى في هذه الآية فضل صلاة الليل على صلاة النهار، وأن الاستكثار من صلاة الليل بالقراءة فيها ما أمكن، أعظم للأجر، وأجلب للثواب (3) .
قال القرطبي: بيّن تعالى في هذه الآية فضل صلاة الليل على صلاة النهار، وأن الاستكثار من صلاة الليل بالقراءة فيها ما أمكن، أعظم للأجر، وأجلب للثواب (3) .
مكية كلها، سوى آيتين: قوله تعالى: {وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ} ، والآية الأخيرة منها، فهما مدنيتان فيما روي أنها نزلت في المدينة، وأن بين أولها وآخرها سنة. وذهب بعضهم إلى ثمانية أشهر، وآخرون إلى ستة عشر شهرا.
مكية كلها، سوى آيتين: قوله تعالى: {وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ} ، والآية الأخيرة منها، فهما مدنيتان فيما روي أنها نزلت في المدينة، وأن بين أولها وآخرها سنة. وذهب بعضهم إلى ثمانية أشهر، وآخرون إلى ستة عشر شهرا.
(1) بصائر ذوي التمييز للفيروزأبادي (1/ 486) .
(1) بصائر ذوي التمييز للفيروزأبادي (1/ 486) .
(2) أخرجه ابن المنذر وابن الضريس. انظر: الدر المنثور للسيوطي (6/ 278) ، وفضائل القرآن لابن الضريس ص 155.
(2) أخرجه ابن المنذر وابن الضريس. انظر: الدر المنثور للسيوطي (6/ 278) ، وفضائل القرآن لابن الضريس ص 155.
(3) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (19/ 40) .
(3) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (19/ 40) .