وجاءت تسميتها في بعض المصاحف المخطوطة بـ (سورة التنزيل) (1) .
وجاءت تسميتها في بعض المصاحف المخطوطة بـ (سورة التنزيل) (1) .
وكل ذلك تسمية بمفتتحها على سبيل الاختصار أو التفصيل.
وكل ذلك تسمية بمفتتحها على سبيل الاختصار أو التفصيل.
سميت بذلك أخذا من قوله - تعالى - في هذه السورة: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} ، وجاءت تسميتها كذلك في بعض كتب التفسير، كتفسير ابن الجوزي، والرازي، والألوسي.
سميت بذلك أخذا من قوله - تعالى - في هذه السورة: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} ، وجاءت تسميتها كذلك في بعض كتب التفسير، كتفسير ابن الجوزي، والرازي، والألوسي.
سميت بذلك لوقوعها بعد سورة لقمان، وتمييزا لها عن سورة {حم. السجدة} حيث تسمى هناك سورة سجدة {المؤمن} لوقوعها بعد سورة (المؤمن) (2) .
سميت بذلك لوقوعها بعد سورة لقمان، وتمييزا لها عن سورة {حم. السجدة} حيث تسمى هناك سورة سجدة {المؤمن} لوقوعها بعد سورة (المؤمن) (2) .
وردت هذه التسمية في خبر مرسل عن خالد بن معدان أنه قال:"اِقْرَؤُوا الْمُنْجِيَةَ، وهي: {الم. تَنْزِيل} "
وردت هذه التسمية في خبر مرسل عن خالد بن معدان أنه قال:"اِقْرَؤُوا الْمُنْجِيَةَ، وهي: {الم. تَنْزِيل} "
ورد في فضلها أحاديث متنوعة مختلفة الدرجة، منها:
ورد في فضلها أحاديث متنوعة مختلفة الدرجة، منها:
1 -عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ: {الم. تَنْزِيل} و {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} (3)
1 -عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ: {الم. تَنْزِيل} و {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} (3)
(1) مخطوطات جامعة الإمام بالرياض رقم (8058) ، وانظر: أسماء السور، د. منيرة الدوسري (311) .
(1) مخطوطات جامعة الإمام بالرياض رقم (8058) ، وانظر: أسماء السور، د. منيرة الدوسري (311) .
(2) انظر: التحرير والتنوير لابن عاشور (21/ 203) .
(2) انظر: التحرير والتنوير لابن عاشور (21/ 203) .
(3) أخرجه النسائي في السنن الكبرى، وأحمد في المسند، وأبو عبيد في فضائل القرآن، والدارمي والترمذي والبغوي في شرح السنة، والبيهقي في شعب الإيمان، والطبراني في المعجم الصغير والأوسط، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي. وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (2/ 129) رقم [585] وقال: حديث صحيح. وانظر: الأحاديث الواردة في فضائل القرآن دراسة نقدية، د. إبراهيم علي السيد علي عيسى، ص: 284.
(3) أخرجه النسائي في السنن الكبرى، وأحمد في المسند، وأبو عبيد في فضائل القرآن، والدارمي والترمذي والبغوي في شرح السنة، والبيهقي في شعب الإيمان، والطبراني في المعجم الصغير والأوسط، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي. وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (2/ 129) رقم [585] وقال: حديث صحيح. وانظر: الأحاديث الواردة في فضائل القرآن دراسة نقدية، د. إبراهيم علي السيد علي عيسى، ص: 284.