مُطَلِّقٌ هذه المرأةَ، فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قال زيدٌ ذلك قال: «أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ» (1) .
مُطَلِّقٌ هذه المرأةَ، فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قال زيدٌ ذلك قال: «أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ» (1) .
وقال ابن حجر معلقا على أسباب النزول الأخرى التي ذكر فيها متعلق ما أخفاه النبي في نفسه من أنه أحبّ زينب وغير ذلك من أمور لا تليق بعصمته - صلى الله عليه وسلم - فقال:"ووردت آثار أخرى أخرجها ابن أبي حاتم والطبري، ونقلها كثير من المفسرين، لا ينبغي التشاغل بها، والذي أوردتُه منها هو المعتمد" (2) .
وقال ابن حجر معلقا على أسباب النزول الأخرى التي ذكر فيها متعلق ما أخفاه النبي في نفسه من أنه أحبّ زينب وغير ذلك من أمور لا تليق بعصمته - صلى الله عليه وسلم - فقال:"ووردت آثار أخرى أخرجها ابن أبي حاتم والطبري، ونقلها كثير من المفسرين، لا ينبغي التشاغل بها، والذي أوردتُه منها هو المعتمد" (2) .
قال البقاعي:"لما كان الله سبحانه قد قدم قوله: {اَلنَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} - الآية، فعلم قطعًا أنه تسبب عنها ما تقديره: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ} لأن يكون له ولي غير النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فطوى ذلك للعلم به، واستدل على مضمون الآية وما قبلها بقصة الأحزاب، وأتبعها نتيجة ذلك مما ذكر تأديب الأزواج له - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وتهذبيهن لأجله وتطهير أهل بيته وتكريمهم حتى ختم سبحانه بالصفات العشر التي بدأها بالإسلام الذي ليس معه شيء من الإباء، وختمها بأن ذكر الله يكون ملء القلب والفم وهو داعٍ إلى مثل ذلك لأنه سبب الإسلام، عطف على مسبب آية الولاية ما يقتضيه كثرة الذكر من قوله: {وَمَا كَانَ} (3) ."
قال البقاعي:"لما كان الله سبحانه قد قدم قوله: {اَلنَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} - الآية، فعلم قطعًا أنه تسبب عنها ما تقديره: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ} لأن يكون له ولي غير النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فطوى ذلك للعلم به، واستدل على مضمون الآية وما قبلها بقصة الأحزاب، وأتبعها نتيجة ذلك مما ذكر تأديب الأزواج له - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وتهذبيهن لأجله وتطهير أهل بيته وتكريمهم حتى ختم سبحانه بالصفات العشر التي بدأها بالإسلام الذي ليس معه شيء من الإباء، وختمها بأن ذكر الله يكون ملء القلب والفم وهو داعٍ إلى مثل ذلك لأنه سبب الإسلام، عطف على مسبب آية الولاية ما يقتضيه كثرة الذكر من قوله: {وَمَا كَانَ} (3) ."
وقال ابن عاشور:"المناسبة تعقيب الثناء على أهل خصال هي من طاعة الله، بإيجاب طاعة الله والرسول - صلى الله عليه وسلم -، فلما أعقب ذلك بما في الاتصاف بما هو من أمر الله مما يكسب موعوده من المغفرة والأجر، وسوى في ذلك بين الرجال والنساء، أعقبه ببيان أن طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيما يأمر به ويعتزم الأمر هي طاعة واجبة وأنها ملحقة بطاعة الله وأن صنفي الناس الذكور والنساء في ذلك سواء كما كانا سواء في الأحكام الماضية" (4) .
وقال ابن عاشور:"المناسبة تعقيب الثناء على أهل خصال هي من طاعة الله، بإيجاب طاعة الله والرسول - صلى الله عليه وسلم -، فلما أعقب ذلك بما في الاتصاف بما هو من أمر الله مما يكسب موعوده من المغفرة والأجر، وسوى في ذلك بين الرجال والنساء، أعقبه ببيان أن طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيما يأمر به ويعتزم الأمر هي طاعة واجبة وأنها ملحقة بطاعة الله وأن صنفي الناس الذكور والنساء في ذلك سواء كما كانا سواء في الأحكام الماضية" (4) .
(1) الطبراني، المعجم الكبير (24/ 42) .
(1) الطبراني، المعجم الكبير (24/ 42) .
(2) ابن حجر العسقلاني، فتح الباري (8/ 523 - 524) .
(2) ابن حجر العسقلاني، فتح الباري (8/ 523 - 524) .
(3) البقاعي، نظم الدرر (6/ 106 - 107) .
(3) البقاعي، نظم الدرر (6/ 106 - 107) .
(4) ابن عاشور، التحرير والتنوير (22/ 27) .
(4) ابن عاشور، التحرير والتنوير (22/ 27) .