فهرس الكتاب

الصفحة 823 من 1229

3 -كما أن في الآيات ما يحث المسلم على فعل الخير إن كان مع الذين أحسنوا إليه، أو الذين أساءوا إليه، فإن أساء إليه أخوه المسلم فليحسن إليه ويستغفر له الله، فإن الله يكافئه على ذلك خير الجزاء.

3 -كما أن في الآيات ما يحث المسلم على فعل الخير إن كان مع الذين أحسنوا إليه، أو الذين أساءوا إليه، فإن أساء إليه أخوه المسلم فليحسن إليه ويستغفر له الله، فإن الله يكافئه على ذلك خير الجزاء.

4 -وترشد المسلم ليكون مرتبطا بالله تعالى، ويستنجد به، ويستعينه على محاربة الشيطان، فإن أصابه فتور في أداء واجب شرعي فليعلم أنه من الشيطان، فليستعذ بالله من الشيطان.

4 -وترشد المسلم ليكون مرتبطا بالله تعالى، ويستنجد به، ويستعينه على محاربة الشيطان، فإن أصابه فتور في أداء واجب شرعي فليعلم أنه من الشيطان، فليستعذ بالله من الشيطان.

المقطع السابع: الاحتجاج بالسنن الكونية

المقطع السابع: الاحتجاج بالسنن الكونية

قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (37) فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (38) وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (40) } [فصلت: 37 - 40]

قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (37) فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (38) وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (40) } [فصلت: 37 - 40]

في الآيات السابقة بيّن الله عزّ وجلّ مصير الذين جعلوا القرآن الكريم منهجا لهم، به استقاموا، وبه نالوا سعادتهم في الدنيا والآخرة، وبيّن أن المكانة العالية الرفيعة في هذه الحياة هي لدعاة الحق، وبيّن الدليل على ذلك.

في الآيات السابقة بيّن الله عزّ وجلّ مصير الذين جعلوا القرآن الكريم منهجا لهم، به استقاموا، وبه نالوا سعادتهم في الدنيا والآخرة، وبيّن أن المكانة العالية الرفيعة في هذه الحياة هي لدعاة الحق، وبيّن الدليل على ذلك.

وبعد هذه الأدلة على صدق الرسل، وعلى سعادة أولياء الله، يعرض جلّ وعُلا للمشركين المقارنة فأيهم أحسن الفريقين، الذين آمنوا وهذا مصيرهم، أم الذين كفروا وهذا عذابهم؟

وبعد هذه الأدلة على صدق الرسل، وعلى سعادة أولياء الله، يعرض جلّ وعُلا للمشركين المقارنة فأيهم أحسن الفريقين، الذين آمنوا وهذا مصيرهم، أم الذين كفروا وهذا عذابهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت