له .. انحنى لله شاكرا على ظهر دابته ودخل مكة في هذه الصورة. مكة التي آذته وأخرجته وحاربته ووقفت في طريق الدعوة تلك الوقفة العنيدة .. فلما أن جاءه نصر الله والفتح، نسي فرحة النصر وانحنى انحناءة الشكر، وسبح وحمد واستغفر كما لقنه ربه، وجعل يكثر من التسبيح والحمد والاستغفار كما وردت بذلك الآثار. وكانت هذه سنته في أصحابه من بعده، رضي الله عنهم أجمعين.
له .. انحنى لله شاكرا على ظهر دابته ودخل مكة في هذه الصورة. مكة التي آذته وأخرجته وحاربته ووقفت في طريق الدعوة تلك الوقفة العنيدة .. فلما أن جاءه نصر الله والفتح، نسي فرحة النصر وانحنى انحناءة الشكر، وسبح وحمد واستغفر كما لقنه ربه، وجعل يكثر من التسبيح والحمد والاستغفار كما وردت بذلك الآثار. وكانت هذه سنته في أصحابه من بعده، رضي الله عنهم أجمعين.
وهكذا ارتفعت البشرية بالإيمان بالله، وهكذا أشرقت وشفت ورفرفت، وهكذا بلغت من العظمة والقوة والانطلاق .. (1) .
وهكذا ارتفعت البشرية بالإيمان بالله، وهكذا أشرقت وشفت ورفرفت، وهكذا بلغت من العظمة والقوة والانطلاق .. (1) .
1 -مشروعية نعي الميت إلى أهله.
1 -مشروعية نعي الميت إلى أهله.
2 -كل نعمةمن الله تعالى تستوجب الشكر والحمد والثناء على الله تعالى بما هو أهل له، ومن أجلّ النعم على نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وأمته تحقيق النصر والغلبة على الأعداء، وفتح مكة عاصمة الإسلام، ومقرّ البيت الحرام، أو الكعبة المشرفة، قبلة المسلمين. وقد توّج الله سبحانه هذه النعمة العظمى بنعمة كبرى أخرى هي دخول العرب وغيرهم في دين الإسلام جماعاتٍ، فوجًا بعد فوج، وذلك لمّا فُتحت مكة، قالت العرب: أما إذا ظفر محمد بأهل الحرم، وقد كان الله تعالى أجارهم من أصحاب الفيل، فليس لكم به يدان، أي طاقة، فكانوا يسلمون أفواجا: أمة أمة.
2 -كل نعمةمن الله تعالى تستوجب الشكر والحمد والثناء على الله تعالى بما هو أهل له، ومن أجلّ النعم على نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وأمته تحقيق النصر والغلبة على الأعداء، وفتح مكة عاصمة الإسلام، ومقرّ البيت الحرام، أو الكعبة المشرفة، قبلة المسلمين. وقد توّج الله سبحانه هذه النعمة العظمى بنعمة كبرى أخرى هي دخول العرب وغيرهم في دين الإسلام جماعاتٍ، فوجًا بعد فوج، وذلك لمّا فُتحت مكة، قالت العرب: أما إذا ظفر محمد بأهل الحرم، وقد كان الله تعالى أجارهم من أصحاب الفيل، فليس لكم به يدان، أي طاقة، فكانوا يسلمون أفواجا: أمة أمة.
3 -ختم الله تعالى هذه السورة بأمر نبيّه - صلى الله عليه وسلم - بالإكثار من الصلاة، والتسبيح لله تعالى، أي تنزيه الله تعالى عن كل ما لا يليق به، ولا يجوز عليه، والحمد لله على ما آتاه من الظفر، والفتح، وسؤال الله تعالى المغفرة مع مدوامة الذكر، والله تعالى كثير القبول للتوبة على المسبحين والمستغفرين، يتوب عليهم ويرحمهم، ويقبل توبتهم. والأمة أولى بذلك، فإذا كان - صلى الله عليه وسلم - وهو
3 -ختم الله تعالى هذه السورة بأمر نبيّه - صلى الله عليه وسلم - بالإكثار من الصلاة، والتسبيح لله تعالى، أي تنزيه الله تعالى عن كل ما لا يليق به، ولا يجوز عليه، والحمد لله على ما آتاه من الظفر، والفتح، وسؤال الله تعالى المغفرة مع مدوامة الذكر، والله تعالى كثير القبول للتوبة على المسبحين والمستغفرين، يتوب عليهم ويرحمهم، ويقبل توبتهم. والأمة أولى بذلك، فإذا كان - صلى الله عليه وسلم - وهو
(1) في ظلال القرآن (6/ 3994.
(1) في ظلال القرآن (6/ 3994.