فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 1229

1 -في الآيات حثٌّ واضح على منع إيذاء النبي - صلى الله عليه وسلم - أو مضايقته، ولو من أقرب الناس إليه، وفيها أدب عالٍ خاصّ ببيت النبوة ونسائه الطاهرات، وفيها ترفع عن حطام الدنيا وتربية لنساء النبي - صلى الله عليه وسلم - على الزهد والعفة والخلق السامي، وإعظام الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.

1 -في الآيات حثٌّ واضح على منع إيذاء النبي - صلى الله عليه وسلم - أو مضايقته، ولو من أقرب الناس إليه، وفيها أدب عالٍ خاصّ ببيت النبوة ونسائه الطاهرات، وفيها ترفع عن حطام الدنيا وتربية لنساء النبي - صلى الله عليه وسلم - على الزهد والعفة والخلق السامي، وإعظام الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.

2 -القول الأصح في كيفية تخيير النبي - صلى الله عليه وسلم - أزواجه أنه خيّرهن بإذن الله - تعالى - في البقاء على الزوجية، أو الطلاق. فاخترن البقاء، لقول عائشة - رضي الله عنها - لما سئلت عن الرجل يخيّر امرأته. فقالت: قد خيّرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاخترناه، فلم يعده طلاقا، ولم يثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا التخيير المأمور بين البقاء والطلاق (1) .

2 -القول الأصح في كيفية تخيير النبي - صلى الله عليه وسلم - أزواجه أنه خيّرهن بإذن الله - تعالى - في البقاء على الزوجية، أو الطلاق. فاخترن البقاء، لقول عائشة - رضي الله عنها - لما سئلت عن الرجل يخيّر امرأته. فقالت: قد خيّرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاخترناه، فلم يعده طلاقا، ولم يثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا التخيير المأمور بين البقاء والطلاق (1) .

3 -بيان حب النبي - صلى الله عليه وسلم - لزوجه عائشة بنت أبي بكر الصديق - رضي الله تعالى عنها وعن أبيها - حيث إنهن اخترن رضاء الله - تعالى - ورضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على متاع الدنيا الزائل.

3 -بيان حب النبي - صلى الله عليه وسلم - لزوجه عائشة بنت أبي بكر الصديق - رضي الله تعالى عنها وعن أبيها - حيث إنهن اخترن رضاء الله - تعالى - ورضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على متاع الدنيا الزائل.

4 -أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يرفع أزواجه إلى المستوى العالي المتجرد عن حظوظ الدنيا كي يَكُنَّ قدوة لنساء العالمين، وفي ذلك دلالة واضحة على أن دعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يكن هدفها سوى رضاء الله - عزّ وجلّ - وأنه كان أزهد الزاهدين في الدنيا التي فتحت له أبوابها وغنائمها فأعرض عنها إلى الطاعة الخالصة لله - عزّ وجلّ - بالتجرد عن حظوظ الدنيا، وجعل الآخرة هي المقصد الأساس، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَأَلَ عَنِّي» أَوْ «سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَشْعَثَ، شَاحِبٍ، مُشَمَّرٍ، لَمْ يَضَعْ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ، وَلَا قَصَبَةً عَلَى قَصَبَةٍ، رُفِعَ لَهُ عِلْمٌ فَشَمَّرَ إِلَيْهِ، الْيَوْمَ الْمِضْمَارُ، وَغَدًا السِّبَاقُ، وَالْغَايَةُ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ» (2) .

4 -أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يرفع أزواجه إلى المستوى العالي المتجرد عن حظوظ الدنيا كي يَكُنَّ قدوة لنساء العالمين، وفي ذلك دلالة واضحة على أن دعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يكن هدفها سوى رضاء الله - عزّ وجلّ - وأنه كان أزهد الزاهدين في الدنيا التي فتحت له أبوابها وغنائمها فأعرض عنها إلى الطاعة الخالصة لله - عزّ وجلّ - بالتجرد عن حظوظ الدنيا، وجعل الآخرة هي المقصد الأساس، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَأَلَ عَنِّي» أَوْ «سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَشْعَثَ، شَاحِبٍ، مُشَمَّرٍ، لَمْ يَضَعْ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ، وَلَا قَصَبَةً عَلَى قَصَبَةٍ، رُفِعَ لَهُ عِلْمٌ فَشَمَّرَ إِلَيْهِ، الْيَوْمَ الْمِضْمَارُ، وَغَدًا السِّبَاقُ، وَالْغَايَةُ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ» (2) .

(1) وهبة الزحيلي، التفسير المنير (21/ 294) .

(1) وهبة الزحيلي، التفسير المنير (21/ 294) .

(2) البقاعي، نظم الدرر (6/ 99) .

(2) البقاعي، نظم الدرر (6/ 99) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت