وأخرج الترمذي والحاكم عن أَنَسٍ - رضي الله عنه - أَنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: (حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ: مَرْيَمُ ابنةُ عِمْرَانَ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحمّدٍ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ) (1)
وأخرج الترمذي والحاكم عن أَنَسٍ - رضي الله عنه - أَنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: (حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ: مَرْيَمُ ابنةُ عِمْرَانَ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحمّدٍ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ) (1)
وعن هدف هذه السورة يقول الإمام البقاعي:"مقصودٌ بها بيانُ اتصافه سبحانه بشمول الرحمة بإفاضة النعم على جميع خلقه، بما يدل على اتصافه تعالى بجميع صفات الكمال ..." (2)
وعن هدف هذه السورة يقول الإمام البقاعي:"مقصودٌ بها بيانُ اتصافه سبحانه بشمول الرحمة بإفاضة النعم على جميع خلقه، بما يدل على اتصافه تعالى بجميع صفات الكمال ..." (2)
ورد في فضائل هذه السورة الكريمة أحاديثُ ترغِّب في تلاوتِها وتبيِّن مزيَّتها:
ورد في فضائل هذه السورة الكريمة أحاديثُ ترغِّب في تلاوتِها وتبيِّن مزيَّتها:
* فعَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ (أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الزَّبُورِ الْمَئِينَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ الْمَثَانِيَ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ) (3) .
* فعَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ (أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الزَّبُورِ الْمَئِينَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ الْمَثَانِيَ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ) (3) .
وهذه السورة الكريمة من السور المثاني، والمثاني هي التي تلي المئين، والمئين: كل سورة بلغت مائة فصاعدا، والمثاني كل سورة دون المئين.
وهذه السورة الكريمة من السور المثاني، والمثاني هي التي تلي المئين، والمئين: كل سورة بلغت مائة فصاعدا، والمثاني كل سورة دون المئين.
* وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ:"بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفُ وَمَرْيَمُ وَطه وَالْأَنْبِيَاءُ: هُنَّ مِنْ الْعِتَاقِ الْأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي" (4) .
* وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ:"بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفُ وَمَرْيَمُ وَطه وَالْأَنْبِيَاءُ: هُنَّ مِنْ الْعِتَاقِ الْأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي" (4) .
= {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ} [التحريم: 11] صحيح البخاري 2/ 390 حديث 5112، ورواه الإمام أحمد في مسنده 1/ 84، والدارمي في السنن 2075.
= {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ} [التحريم: 11] صحيح البخاري 2/ 390 حديث 5112، ورواه الإمام أحمد في مسنده 1/ 84، والدارمي في السنن 2075.
(1) حديث صحيح: رواه الترمذي في السنن عنه - كتاب المناقب باب /فضل خديجة 5/ 515 حديث 3878 وقال حديث صحيح، و أخرجه الحاكم في المستدرك وقال:"حديث صحيح على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبي 2/ 595.
(1) حديث صحيح: رواه الترمذي في السنن عنه - كتاب المناقب باب /فضل خديجة 5/ 515 حديث 3878 وقال حديث صحيح، و أخرجه الحاكم في المستدرك وقال:"حديث صحيح على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبي 2/ 595.
(2) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي 4/ 514 بتصرف.
(2) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي 4/ 514 بتصرف.
(3) - الحديث إسناده حسن وقد سبق تخريجه في تفسيرنا لسورة الأنعام - بين يدي السورة -.
(3) - الحديث إسناده حسن وقد سبق تخريجه في تفسيرنا لسورة الأنعام - بين يدي السورة -.
(4) رواه البخاري في صحيحه باب: سورة بني إسرائيل - حديث 2349، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 476 حديث 2449، وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن حديث 133، وابن الضريس في فضائل القرآن حديث 210.
(4) رواه البخاري في صحيحه باب: سورة بني إسرائيل - حديث 2349، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 476 حديث 2449، وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن حديث 133، وابن الضريس في فضائل القرآن حديث 210.
والعتاق الأول: أي من السور المكية، والعتاق جمع عتيق وهو ما بلغ الغاية في الروعة والحسن والجودة. تلادي: أي ما حفظته قديما، وقال البيهقي «والعتاق: جمع عتيق، والعرب =
والعتاق الأول: أي من السور المكية، والعتاق جمع عتيق وهو ما بلغ الغاية في الروعة والحسن والجودة. تلادي: أي ما حفظته قديما، وقال البيهقي «والعتاق: جمع عتيق، والعرب =