فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 1229

المقطع الرابع: رحمة الله تعالى بموسى وهارون وإسماعيل وإدريس عليهم السلام

المقطع الرابع: رحمة الله تعالى بموسى وهارون وإسماعيل وإدريس عليهم السلام

قال تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (51) وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (52) وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا (53) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (54) وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا (55) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (58) } مريم: 51 - 58

قال تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (51) وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (52) وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا (53) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (54) وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا (55) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (58) } مريم: 51 - 58

كما امتنَّ اللهُ تعالى على زكريا ويحيى ومريم وعيسى وإبراهيم وإسحاق ويعقوب عليهم السلام وتعهَّدهم برحمته، كذلك امتن الله تعالى على موسى وهارون وإسماعيل وإدريس وغيرهم ممن هاداهم الله واجتباهم وآثرهم واصطفاهم، فبلغوا أسمى مقامات العبودية.

كما امتنَّ اللهُ تعالى على زكريا ويحيى ومريم وعيسى وإبراهيم وإسحاق ويعقوب عليهم السلام وتعهَّدهم برحمته، كذلك امتن الله تعالى على موسى وهارون وإسماعيل وإدريس وغيرهم ممن هاداهم الله واجتباهم وآثرهم واصطفاهم، فبلغوا أسمى مقامات العبودية.

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (51) وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (52) وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا (53) }

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (51) وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (52) وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا (53) }

جاء ذكر موسى متناسبا مع السياق؛ لأنه من ذرية يعقوب - عليه السلام -، وهو من أكثر الأنبياء ذكرا في القرآن؛ لما انطوت عليه قصته من دروس وعبر وفوائد لا حصر لها، ولما اتسم به من كريم الخصال، وفي مقدمتها إخلاصه وخلوصه لله تعالى، وقيامه بواجبات النبوة ومهامِّ الرسالة على أتم وجهٍ من تبليغٍ وأداءٍ وتطبيقٍ.

جاء ذكر موسى متناسبا مع السياق؛ لأنه من ذرية يعقوب - عليه السلام -، وهو من أكثر الأنبياء ذكرا في القرآن؛ لما انطوت عليه قصته من دروس وعبر وفوائد لا حصر لها، ولما اتسم به من كريم الخصال، وفي مقدمتها إخلاصه وخلوصه لله تعالى، وقيامه بواجبات النبوة ومهامِّ الرسالة على أتم وجهٍ من تبليغٍ وأداءٍ وتطبيقٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت