اسمها التوقيفي هو سورة الأحزاب، ولا يعرف لها اسمٌ آخر غير هذا، وقد ورد هذا الاسم في حديث أبيّ بن كعب، فَعَنْ زِرٍّ، قَالَ: قَالَ لِيْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:"كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ؟ قُلْتُ: ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً، قَالَ: فَوَالَّذِيْ - يَحْلِفُ بِهِ أُبَيٌّ بْنُ كَعْبٍ -"إِنْ كَانَتْ لَتَعْدِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ أَوْ أَطْوَلَ، وَلَقَدْ قَرَأْنَا مِنْهَا: آيَةَ الرَّجْمِ: {الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ، نَكَالًا مِنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (1) .
اسمها التوقيفي هو سورة الأحزاب، ولا يعرف لها اسمٌ آخر غير هذا، وقد ورد هذا الاسم في حديث أبيّ بن كعب، فَعَنْ زِرٍّ، قَالَ: قَالَ لِيْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:"كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ؟ قُلْتُ: ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً، قَالَ: فَوَالَّذِيْ - يَحْلِفُ بِهِ أُبَيٌّ بْنُ كَعْبٍ -"إِنْ كَانَتْ لَتَعْدِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ أَوْ أَطْوَلَ، وَلَقَدْ قَرَأْنَا مِنْهَا: آيَةَ الرَّجْمِ: {الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ، نَكَالًا مِنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (1) .
وجه تسميتها بذلك: هو ما ذكر فيها عن أحزاب المشركين من قريش، وغطفان، وبعض العرب، ويهود بني قريظة، الذين اجتمعوا وتحزّبزا لغزو المسلمين في المدينة، فردّ الله - تعالى - كيدهم، وكفى الله المؤمنين القتال (2) ، قال الله - تعالى: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} [الأحزاب: 22] ، وقال المهيامي:"سميت بها لأن قصتها معجزة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - متضمنة لنصره بالريح والملائكة بحيث كفى الله المؤمنين المنافقين، وهذا من أعظم مقاصد القرآن" (3) .
وجه تسميتها بذلك: هو ما ذكر فيها عن أحزاب المشركين من قريش، وغطفان، وبعض العرب، ويهود بني قريظة، الذين اجتمعوا وتحزّبزا لغزو المسلمين في المدينة، فردّ الله - تعالى - كيدهم، وكفى الله المؤمنين القتال (2) ، قال الله - تعالى: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} [الأحزاب: 22] ، وقال المهيامي:"سميت بها لأن قصتها معجزة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - متضمنة لنصره بالريح والملائكة بحيث كفى الله المؤمنين المنافقين، وهذا من أعظم مقاصد القرآن" (3) .
(1) قال الحاكم في المستدرك: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، المستدرك للحاكم النيسابوري (4/ 400) ؛ وصحيح ابن حبان (1/ 274) ، وقال السيوطي في الدر المنثور: أخرجه عبد الرزاق في المصنف، والطيالسي، وسعيد بن منصور، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند، وابن منيع، والنسائي، وابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف، والدارقطني في الأفراد، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والضياء في المختارة عن زِرٍّ، والسيوطي في الدر المنثور (6/ 558) .
(1) قال الحاكم في المستدرك: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، المستدرك للحاكم النيسابوري (4/ 400) ؛ وصحيح ابن حبان (1/ 274) ، وقال السيوطي في الدر المنثور: أخرجه عبد الرزاق في المصنف، والطيالسي، وسعيد بن منصور، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند، وابن منيع، والنسائي، وابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف، والدارقطني في الأفراد، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والضياء في المختارة عن زِرٍّ، والسيوطي في الدر المنثور (6/ 558) .
(2) منيرة محمد ناصر الدوسري، أسماء سور القرآن وفضائلها (الرياض: دار ابن الجوزي، 1426 هـ) ، الطبعة الأولى، ص 317 - 318.
(2) منيرة محمد ناصر الدوسري، أسماء سور القرآن وفضائلها (الرياض: دار ابن الجوزي، 1426 هـ) ، الطبعة الأولى، ص 317 - 318.
(3) تفسير المهايمي (2/ 152) عن المرجع السابق، ص 318، الحاشية رقم 1.
(3) تفسير المهايمي (2/ 152) عن المرجع السابق، ص 318، الحاشية رقم 1.