بالوحدانية، فلا ربّ غيره، ولا معبود سواه: {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} ، ومع ذلك، ينصرِف الكفار عن هذه المعاني الجليلة، ويقلبون تلك الحقائق الجليّة، فيشركون مع الله آلهة لا تضرّ ولا تنفع: {فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} .
بالوحدانية، فلا ربّ غيره، ولا معبود سواه: {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} ، ومع ذلك، ينصرِف الكفار عن هذه المعاني الجليلة، ويقلبون تلك الحقائق الجليّة، فيشركون مع الله آلهة لا تضرّ ولا تنفع: {فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} .
ثم يجيء الخطاب في الآية التالية بالتسلية والتسرية، فتكذيبُهم لا مبرّر له، وشأنهم شأنُ مَن سبقهم من المكذّبين، فإلى الله مرجعهم ومصيرهم، وفي هذا وعيدٌ لهم: {وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} .
ثم يجيء الخطاب في الآية التالية بالتسلية والتسرية، فتكذيبُهم لا مبرّر له، وشأنهم شأنُ مَن سبقهم من المكذّبين، فإلى الله مرجعهم ومصيرهم، وفي هذا وعيدٌ لهم: {وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} .
وفي اللطائف:"هذه تسليةٌ للرسول - صلى الله عليه وسلم - وتسهيلٌ للصبر عليه؛ فإذا عَلِمَ أن الأنبياء - عليهم السلام - استقبلهم مثلما استقبله، وأنَّهم صَبَرُوا، وأن الله كَفَاهُم، فهو يسلك سبيلَهم، ويقتدي بهم، وكما كفاهم، عَلِمَ أنه أيضا يكفيه" (1) .
وفي اللطائف:"هذه تسليةٌ للرسول - صلى الله عليه وسلم - وتسهيلٌ للصبر عليه؛ فإذا عَلِمَ أن الأنبياء - عليهم السلام - استقبلهم مثلما استقبله، وأنَّهم صَبَرُوا، وأن الله كَفَاهُم، فهو يسلك سبيلَهم، ويقتدي بهم، وكما كفاهم، عَلِمَ أنه أيضا يكفيه" (1) .
يتسق هذا المقطع مع المحور العام للسورة، حيث التذكير بنعم الله تعالى، والتفكر في عظمته، فهو تعالى الخالق الرازق، وإليه المرجع والمصير.
يتسق هذا المقطع مع المحور العام للسورة، حيث التذكير بنعم الله تعالى، والتفكر في عظمته، فهو تعالى الخالق الرازق، وإليه المرجع والمصير.
1 -جاء النداء الأول موجِّها للناس جميعا، مذكِّرًا لهم بنعمه تعالى التي لا تُعَدّ ولا تُحصى، ومن أجلّها: نعمة الخلق والرزق، مما يدل على تفرّده تعالى بالألوهية، فكيف ينصرف الناس لعبادة غيره، ويعرضون عن هذه الحقائق الثابتة؟
1 -جاء النداء الأول موجِّها للناس جميعا، مذكِّرًا لهم بنعمه تعالى التي لا تُعَدّ ولا تُحصى، ومن أجلّها: نعمة الخلق والرزق، مما يدل على تفرّده تعالى بالألوهية، فكيف ينصرف الناس لعبادة غيره، ويعرضون عن هذه الحقائق الثابتة؟
2 -تسلية النبي - صلى الله عليه وسلم - وتثبيته ببيان حالِ مَن سبقه من الأنبياء، حيث كُذِّبوا وأُوذُوا وصبروا، ليتسلّى بقصصهم، ويتأسَّى بهم.
2 -تسلية النبي - صلى الله عليه وسلم - وتثبيته ببيان حالِ مَن سبقه من الأنبياء، حيث كُذِّبوا وأُوذُوا وصبروا، ليتسلّى بقصصهم، ويتأسَّى بهم.
(1) لطائف الإشارات للإمام القشيري (6/ 322) .
(1) لطائف الإشارات للإمام القشيري (6/ 322) .