فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 1229

ومن أراد الله سعادته فهداه إلى الحق، ووفقه لسلوك طريق المهتدين، فلن يقدر أحدٌ على إضلاله. وهو تعالى منيع الجناب لا يُضام من لجأ إلى بابه، وهو القادر على أن ينتقم من أعدائه لأوليائه، لأنه غالب لا يُغلب، ذو انتقام من أعدائه، وفي الآية وعيدٌ للمشركين، ووعد للمؤمنين.

ومن أراد الله سعادته فهداه إلى الحق، ووفقه لسلوك طريق المهتدين، فلن يقدر أحدٌ على إضلاله. وهو تعالى منيع الجناب لا يُضام من لجأ إلى بابه، وهو القادر على أن ينتقم من أعدائه لأوليائه، لأنه غالب لا يُغلب، ذو انتقام من أعدائه، وفي الآية وعيدٌ للمشركين، ووعد للمؤمنين.

1 -التنديد بالكذب على الله تعالى والتكذيب به، وبما جاء به رسوله - صلى الله عليه وسلم - من الدين.

1 -التنديد بالكذب على الله تعالى والتكذيب به، وبما جاء به رسوله - صلى الله عليه وسلم - من الدين.

2 -بيان جزاء الكاذبين على الله والمكذبين بما جاء به رسول الله عن ربه.

2 -بيان جزاء الكاذبين على الله والمكذبين بما جاء به رسول الله عن ربه.

3 -الترغيب في الصدق في الاعتقادات والأقوال والأعمال.

3 -الترغيب في الصدق في الاعتقادات والأقوال والأعمال.

4 -فضل التقوى والإحسان وبيان جزائهما عند الله تعالى يوم القيامة.

4 -فضل التقوى والإحسان وبيان جزائهما عند الله تعالى يوم القيامة.

5 -تقرير كفاية الله وولايته لعباده المؤمنين وخاصة ساداتهم من الأنبياء والأولياء.

5 -تقرير كفاية الله وولايته لعباده المؤمنين وخاصة ساداتهم من الأنبياء والأولياء.

6 -تقرير مقتضى الولاية، وهو النقمة من أعدائه تعالى لأوليائه وإن طال الزمن (1) .

6 -تقرير مقتضى الولاية، وهو النقمة من أعدائه تعالى لأوليائه وإن طال الزمن (1) .

المقطع التاسع: ضلال المشركين وتهديد الله لهم

المقطع التاسع: ضلال المشركين وتهديد الله لهم

قال تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (38) قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (39) مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (40) } [الزمر: 38 - 40]

قال تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (38) قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (39) مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (40) } [الزمر: 38 - 40]

لما ساق الله تعالى فيما سبق البراهين على أنه سبحانه المتصرف في المعاني بتصرفه في القلوب

لما ساق الله تعالى فيما سبق البراهين على أنه سبحانه المتصرف في المعاني بتصرفه في القلوب

(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 424) .

(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 424) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت