قال الله تعالى: {وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (22) وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (23) نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ (24) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (25) لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (26) } [لقمان: 22 - 26] .
قال الله تعالى: {وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (22) وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (23) نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ (24) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (25) لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (26) } [لقمان: 22 - 26] .
تستكمل الآيات هنا الصنف الآخر من البشر، وتقرر الحقيقة في هذا الشأن، حيث ينقسم الناس إلى مسلم يعيش نعمة الإسلام، وكافر يتيه بنقمة الكفر.
تستكمل الآيات هنا الصنف الآخر من البشر، وتقرر الحقيقة في هذا الشأن، حيث ينقسم الناس إلى مسلم يعيش نعمة الإسلام، وكافر يتيه بنقمة الكفر.
فمن أسلم وجهه لله، وانقاد له بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وأحسن في طاعته لربّه، فكانت عبادته وِفق شرعه وأمره، وأحسن إلى عباد الله طاعةً لله، فقد هُدِي إلى الحق، واستمسك بالعروة الوثقى التي لا تنقطع بصاحبها فلا يهلك، ولا يضل. فإن في دروب الحياة ضلالاتٍ وظلماتٍ، وفي مسارب الحياة مزالقَ ومهالكَ، فصار الإنسان محتاج إلى نور يهتدي به، وعرى يستمسك بها، فعروة الله هي الوثقى التي لا تهين ولا تلين، وشرع الله هو النور المبين.
فمن أسلم وجهه لله، وانقاد له بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وأحسن في طاعته لربّه، فكانت عبادته وِفق شرعه وأمره، وأحسن إلى عباد الله طاعةً لله، فقد هُدِي إلى الحق، واستمسك بالعروة الوثقى التي لا تنقطع بصاحبها فلا يهلك، ولا يضل. فإن في دروب الحياة ضلالاتٍ وظلماتٍ، وفي مسارب الحياة مزالقَ ومهالكَ، فصار الإنسان محتاج إلى نور يهتدي به، وعرى يستمسك بها، فعروة الله هي الوثقى التي لا تهين ولا تلين، وشرع الله هو النور المبين.
والأمور محكومة بعواقبها وخواتيمها، والعبرة بفلاح النهايات لا بفرح البدايات.
والأمور محكومة بعواقبها وخواتيمها، والعبرة بفلاح النهايات لا بفرح البدايات.
والفريق الآخر من الناس مَن اختار لنفسه، أو اختار له الشيطان خيار الكفر! فجحد بالله، وكفر بأنعمه، فلا يحزنك كفره، ولا يضرّك ضلاله، فإن مرجعه ومصيره إلى الله العليم بما ينطوي عليه قلبه، ويخفيه صدره، فيجازيه على عمله بعدله ويما هو أهله.
والفريق الآخر من الناس مَن اختار لنفسه، أو اختار له الشيطان خيار الكفر! فجحد بالله، وكفر بأنعمه، فلا يحزنك كفره، ولا يضرّك ضلاله، فإن مرجعه ومصيره إلى الله العليم بما ينطوي عليه قلبه، ويخفيه صدره، فيجازيه على عمله بعدله ويما هو أهله.
فهذا الكافر يستمتع بحياته قليلا من الوقت، ثم يصير ولا بد .. إلى عذاب شديد يستحقه بكفره وكبره.
فهذا الكافر يستمتع بحياته قليلا من الوقت، ثم يصير ولا بد .. إلى عذاب شديد يستحقه بكفره وكبره.
ومن عجائب الأمور، وغرائب الأحوال: أن هؤلاء الكفار لو سئلوا عمن خلق السماوات
ومن عجائب الأمور، وغرائب الأحوال: أن هؤلاء الكفار لو سئلوا عمن خلق السماوات