قال الله - تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21) وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (22) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (24) } [الأحزاب: 21 - 24] .
قال الله - تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21) وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (22) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (24) } [الأحزاب: 21 - 24] .
"قال الإمام أحمد: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت قال: قال أنس: عمّي أنس بن النضر سميت به، لم يشهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر، فشق عليه وقال: أول مشهد شهده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غِبْت عنه؟!، لئن أراني الله مشهدا فيما بعد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليرين الله - عزّ وجلّ - ما أصنع. قال: فهاب أن يقول غيرها، فشهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أُحُد، فاستقبل سعد بن معاذ - رضي الله عنه - فقال له أنس - رضي الله عنه: يا أبا عمرو، أبن؟ واها لريح الجنة أجده دون أُحُد! قال: فقاتلهم حتى قتل - رضي الله عنه -. قال: فوجد في جسده بضع وثمانون بين ضربة وطعنة ورمية، فقالت أخته - عمتي الرُّبَيّع ابنة النضر: فما عرفتُ أخي إلا ببنانه. قال: فنزلت هذه الآية: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} . قال: فكانوا يرون أنها نزلت فيه، وفي أصحابه - رضي الله عنهم -."
"قال الإمام أحمد: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت قال: قال أنس: عمّي أنس بن النضر سميت به، لم يشهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر، فشق عليه وقال: أول مشهد شهده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غِبْت عنه؟!، لئن أراني الله مشهدا فيما بعد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليرين الله - عزّ وجلّ - ما أصنع. قال: فهاب أن يقول غيرها، فشهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أُحُد، فاستقبل سعد بن معاذ - رضي الله عنه - فقال له أنس - رضي الله عنه: يا أبا عمرو، أبن؟ واها لريح الجنة أجده دون أُحُد! قال: فقاتلهم حتى قتل - رضي الله عنه -. قال: فوجد في جسده بضع وثمانون بين ضربة وطعنة ورمية، فقالت أخته - عمتي الرُّبَيّع ابنة النضر: فما عرفتُ أخي إلا ببنانه. قال: فنزلت هذه الآية: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} . قال: فكانوا يرون أنها نزلت فيه، وفي أصحابه - رضي الله عنهم -."
ورواه مسلم والترمذي والنسائي، من حديث سليمان بن المغيرة، به. ورواه النسائي أيضا وابن جرير، من حديث حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، به نحوه" (1) ."
ورواه مسلم والترمذي والنسائي، من حديث سليمان بن المغيرة، به. ورواه النسائي أيضا وابن جرير، من حديث حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، به نحوه" (1) ."
(1) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم (3/ 476) ، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. انظر الترمذي، سنن الترمذي (5/ 348) رقم الحديث [3200] .
(1) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم (3/ 476) ، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. انظر الترمذي، سنن الترمذي (5/ 348) رقم الحديث [3200] .