بعد الحديث عن كتاب الله المنظور، جاء الحديث عن كتابه المسطور، فكما دعت السورة إلى التأمل في هذا الكون والنظر في شواهده وآياته، وكذلك رغبت في تلاوة القرآن وتدبره والعمل به.
بعد الحديث عن كتاب الله المنظور، جاء الحديث عن كتابه المسطور، فكما دعت السورة إلى التأمل في هذا الكون والنظر في شواهده وآياته، وكذلك رغبت في تلاوة القرآن وتدبره والعمل به.
{إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ} أي: يداومون على قراءته حتى صارت سمةً لهم، كما يشعر به التعبير بالفعل المضارع.
{إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ} أي: يداومون على قراءته حتى صارت سمةً لهم، كما يشعر به التعبير بالفعل المضارع.
{وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً} جمعوا بين التلاوة والتدبر والعمل، وإقامة الصلاة والإنفاق في وجوه الخير برهان عملي على اتباع القرآن والانتفاع بهديه.
{وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً} جمعوا بين التلاوة والتدبر والعمل، وإقامة الصلاة والإنفاق في وجوه الخير برهان عملي على اتباع القرآن والانتفاع بهديه.
{يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ} : فدلّ هذا على سلامة القصد، وصدق التوجّه، وإخلاص النية، مع إتقان العمل، فهم يبتغون الأجر والمثوبة من الله تعالى، ويجدّون في ذلك، فتجارتهم رابحةٌ، وسعيهم مشكورٌ.
{يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ} : فدلّ هذا على سلامة القصد، وصدق التوجّه، وإخلاص النية، مع إتقان العمل، فهم يبتغون الأجر والمثوبة من الله تعالى، ويجدّون في ذلك، فتجارتهم رابحةٌ، وسعيهم مشكورٌ.
{لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 30] : يبتغون الأجر من الله، والزيادة من فضله، والله تعالى يحققُ لهم ما يبتغون، ويبلغهم ما يرتجون، فهو تعالى غفور يغفر لهم الذنوب والتقصير، شكور يشكر سعيهم، فيثيبهم الثواب الجزيل على العمل اليسير.
{لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 30] : يبتغون الأجر من الله، والزيادة من فضله، والله تعالى يحققُ لهم ما يبتغون، ويبلغهم ما يرتجون، فهو تعالى غفور يغفر لهم الذنوب والتقصير، شكور يشكر سعيهم، فيثيبهم الثواب الجزيل على العمل اليسير.
{وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ} [فاطر: 31] . فهذا الكتاب وحيٌ من الله تعالى، وهو الحقُّ كما شهدت بذلك الآيات والدلائل وهو المصدق لما بين يديه.
{وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ} [فاطر: 31] . فهذا الكتاب وحيٌ من الله تعالى، وهو الحقُّ كما شهدت بذلك الآيات والدلائل وهو المصدق لما بين يديه.