تقاتلهم وأنت على حق وهم على الباطل، أو نفطر معا هذه الليلة؟ (وكان - رضي الله عنه - صائما) ، فاختار الالتحاق برسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
تقاتلهم وأنت على حق وهم على الباطل، أو نفطر معا هذه الليلة؟ (وكان - رضي الله عنه - صائما) ، فاختار الالتحاق برسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
فهل هناك اطمئنان وأمن من المستقبل أكثر من هذا!!؟
فهل هناك اطمئنان وأمن من المستقبل أكثر من هذا!!؟
لا تفارق السورة محورها، فإنه تعالى بعد أن تكلم عن السنن الكونية، وأنه عزّ وجلّ خلق الكون وجعلها له نظاما، قال: {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا .. } وهذه الآيات في القرآن الكريم الذي هو محور السورة.
لا تفارق السورة محورها، فإنه تعالى بعد أن تكلم عن السنن الكونية، وأنه عزّ وجلّ خلق الكون وجعلها له نظاما، قال: {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا .. } وهذه الآيات في القرآن الكريم الذي هو محور السورة.
1 -أنها تشير إلى الذين يسجدون للنجوم، والشمس، والقمر، وهم في هذه الأزمان النصيرية (العلي اللهية) الذين يرون في علي روحا إلهية يرون أن الشمس تبسمه، ولذا، فإنهم يسجدون للشمس، وقديما كان أهل بابل يعبدون النجوم، ومن قريش من كان يعبد الشمس، فوجد فيهم عبد شمس، وعلى كل حال: تقول الآيات أن هذه مخلوقة لله، فالأولى: السجود للخالق، وليس للمخلوق، وهو إرشاد بعدم الخضوع والتذلل لغير الله.
1 -أنها تشير إلى الذين يسجدون للنجوم، والشمس، والقمر، وهم في هذه الأزمان النصيرية (العلي اللهية) الذين يرون في علي روحا إلهية يرون أن الشمس تبسمه، ولذا، فإنهم يسجدون للشمس، وقديما كان أهل بابل يعبدون النجوم، ومن قريش من كان يعبد الشمس، فوجد فيهم عبد شمس، وعلى كل حال: تقول الآيات أن هذه مخلوقة لله، فالأولى: السجود للخالق، وليس للمخلوق، وهو إرشاد بعدم الخضوع والتذلل لغير الله.
2 -وفي الآيات إشارة إلى أن الملائكة لا تفتر عن تسبيح الله تعالى ولا يملّون.
2 -وفي الآيات إشارة إلى أن الملائكة لا تفتر عن تسبيح الله تعالى ولا يملّون.
3 -كذلك تشير الآية إلى أن جميع مخلوقات الله تسبحه وتنزهه عن الشريك في الذات وفي الصفات وفي الأفعال.
3 -كذلك تشير الآية إلى أن جميع مخلوقات الله تسبحه وتنزهه عن الشريك في الذات وفي الصفات وفي الأفعال.
4 -وأن الله يحيي الموتى ويبعثهم، والدليل أن الأرض في الجدب كل ما فيها يشير إلى الموت، فإذا سقاها الله الغيث، فترى كل ما فيها يدل على الحياة، فالذي أحياها بعد الموت قادر على أن يحيي الإنسان بعد موته.
4 -وأن الله يحيي الموتى ويبعثهم، والدليل أن الأرض في الجدب كل ما فيها يشير إلى الموت، فإذا سقاها الله الغيث، فترى كل ما فيها يدل على الحياة، فالذي أحياها بعد الموت قادر على أن يحيي الإنسان بعد موته.