فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 1229

كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ بيّن بعده كيفية أحوال أهل العقاب، ثم كيفية أحوال أهل الثواب، وختم السورة (1) .

كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ بيّن بعده كيفية أحوال أهل العقاب، ثم كيفية أحوال أهل الثواب، وختم السورة (1) .

بعد الفراغ من الحكم على أهل الموقف، وذلك بأن حكم تعالى فيهم بحسب عملهم فوفّى كل عامل بعمله، من كفر ومعاصٍ، أو إيمان وطاعة، قال تعالى مخبرا عن مصير الفريقين:

بعد الفراغ من الحكم على أهل الموقف، وذلك بأن حكم تعالى فيهم بحسب عملهم فوفّى كل عامل بعمله، من كفر ومعاصٍ، أو إيمان وطاعة، قال تعالى مخبرا عن مصير الفريقين:

وسيق الذين كفروا بالله ورسله إلى جهنم جماعات، حتى إذا جاؤوها فتح الخزنة الموكّلون بها أبوابها السبعة، وزجروهم قائلين: كيف تعصون الله وتجحدون أنه الإله الحق وحده؟ ألم يرسل إليكم رسلا منكم يتلون عليكم آيات ربكم، ويحذّرونكم أهوال هذا اليوم؟ قالوا مقرين بذنبهم: بلى قد جاءت رسل ربنا بالحق، وحذّرونا هذا اليوم، ولكن وجبت كلمة الله أن عذابه لأهل الكفر به (2) .

وسيق الذين كفروا بالله ورسله إلى جهنم جماعات، حتى إذا جاؤوها فتح الخزنة الموكّلون بها أبوابها السبعة، وزجروهم قائلين: كيف تعصون الله وتجحدون أنه الإله الحق وحده؟ ألم يرسل إليكم رسلا منكم يتلون عليكم آيات ربكم، ويحذّرونكم أهوال هذا اليوم؟ قالوا مقرين بذنبهم: بلى قد جاءت رسل ربنا بالحق، وحذّرونا هذا اليوم، ولكن وجبت كلمة الله أن عذابه لأهل الكفر به (2) .

قال القرطبي: وهذا اعتراف منهم بقيام الحجة عليهم، والمراد بكلمة العذاب قوله تعالى: {لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} [هود: 119] (3) .

قال القرطبي: وهذا اعتراف منهم بقيام الحجة عليهم، والمراد بكلمة العذاب قوله تعالى: {لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} [هود: 119] (3) .

قيل لهم: ادخلوا جهنم لتصلوا سعيرها ماكثين فيها أبدا، بلا زوال ولا انتقال، فبئس المقام والمأوى جهنم للمتكبرين عن الإيمان بالله وتصديق رسله.

قيل لهم: ادخلوا جهنم لتصلوا سعيرها ماكثين فيها أبدا، بلا زوال ولا انتقال، فبئس المقام والمأوى جهنم للمتكبرين عن الإيمان بالله وتصديق رسله.

وسيق الأبرار المتقون لله إلى الجنة جماعات جماعات راكبين على النجائب. قال القرطبي: سوقُ أهل النار طردُهم إليها بالخزي والهوان، كما يفعل بالمجرمين الخارجين على السلطان، وسوقُ أهل الجنان سوقُ مراكبهم إلى دار الكرامة والرضوان، لأنه لا يُذهب بهم إلا راكبين،

وسيق الأبرار المتقون لله إلى الجنة جماعات جماعات راكبين على النجائب. قال القرطبي: سوقُ أهل النار طردُهم إليها بالخزي والهوان، كما يفعل بالمجرمين الخارجين على السلطان، وسوقُ أهل الجنان سوقُ مراكبهم إلى دار الكرامة والرضوان، لأنه لا يُذهب بهم إلا راكبين،

(1) تفسير الرازي (13/ 290) .

(1) تفسير الرازي (13/ 290) .

(2) يراجع: التفسير الميسر (8/ 289) ، أيسر التفاسير للجزائري (3/ 438) .

(2) يراجع: التفسير الميسر (8/ 289) ، أيسر التفاسير للجزائري (3/ 438) .

(3) تفسير القرطبي (15/ 285) .

(3) تفسير القرطبي (15/ 285) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت