فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 1229

1 -تذكير المشركين بقوم فرعون قبلهم كيف كذبوا موسى بعد أن دعاهم إلى عبادة الله واغترّوا بما عندهم من جاه ومال وسلطان، فأهلكهم الله، وهكذا يفعل بهم إن هم أصروا على تكذيب نبيّهم محمد صلى الله عليه وسلم - فقد أهلك من هم أشد منهم قوة وأكثر مالا وأعز سلطانا.

1 -تذكير المشركين بقوم فرعون قبلهم كيف كذبوا موسى بعد أن دعاهم إلى عبادة الله واغترّوا بما عندهم من جاه ومال وسلطان، فأهلكهم الله، وهكذا يفعل بهم إن هم أصروا على تكذيب نبيّهم محمد صلى الله عليه وسلم - فقد أهلك من هم أشد منهم قوة وأكثر مالا وأعز سلطانا.

2 -إن العاقبة للمتقين والنصر للمؤمنين والهلاك للطاغين العصاة، إذ لا يمكن التساوي بينهم.

2 -إن العاقبة للمتقين والنصر للمؤمنين والهلاك للطاغين العصاة، إذ لا يمكن التساوي بينهم.

المقطع الرابع: إنكار المشركين البعث

المقطع الرابع: إنكار المشركين البعث

قال تعالى: {إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ (34) إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (35) فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (36) أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (37) وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (38) مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (39) }

قال تعالى: {إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ (34) إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (35) فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (36) أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (37) وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (38) مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (39) }

لما تحدث الآيات في المقطع الثالث عن قصة فرعون وملئه مع موسى ليتعظ المشركون من كفار قريش الذين أصروا على الكفر، ولم يؤمنوا، بيّن في هذا المقطع إنكار المشركين للبعث والنشور صراحة، وأنهم يقولون: إذا متنا فلا حياة بعد الموت ولا بعث، وتحدّوا الرسول والمؤمنين - محتجّين بآبائهم الأولين، الذين ذهبوا فلم يرجعوا - أن يأتوا بهم بهم إن كان البعث حقا كما يقولون.

لما تحدث الآيات في المقطع الثالث عن قصة فرعون وملئه مع موسى ليتعظ المشركون من كفار قريش الذين أصروا على الكفر، ولم يؤمنوا، بيّن في هذا المقطع إنكار المشركين للبعث والنشور صراحة، وأنهم يقولون: إذا متنا فلا حياة بعد الموت ولا بعث، وتحدّوا الرسول والمؤمنين - محتجّين بآبائهم الأولين، الذين ذهبوا فلم يرجعوا - أن يأتوا بهم بهم إن كان البعث حقا كما يقولون.

قال القرطبي: قائل هذا أبو جهل، قال: يا محمد، إن كنت صادقا في قولك، فابعث لنا رجلين من آبائنا؛ أحدهما: قصي بن كلاب، فإنه كان رجلا صادقا لنسأله عما يكون بعد الموت (1) .

قال القرطبي: قائل هذا أبو جهل، قال: يا محمد، إن كنت صادقا في قولك، فابعث لنا رجلين من آبائنا؛ أحدهما: قصي بن كلاب، فإنه كان رجلا صادقا لنسأله عما يكون بعد الموت (1) .

وقال الرازي: إن الكفار احتجّوا على نفي الحشر والنشر بأن قالوا: إن كان البعث والنشور ممكنا، فعجّلوا لنا إحياء من مات من آبائنا ليصير ذلك دليلا عندنا على صدق دعواكم في البعث

وقال الرازي: إن الكفار احتجّوا على نفي الحشر والنشر بأن قالوا: إن كان البعث والنشور ممكنا، فعجّلوا لنا إحياء من مات من آبائنا ليصير ذلك دليلا عندنا على صدق دعواكم في البعث

(1) الجامع لأحكام القرآن (8/ 144) .

(1) الجامع لأحكام القرآن (8/ 144) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت