1 -لا مانع يمنع من نزول السورة ليستعيذ بها الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وحديث السحر صحيح، ولا يتنافى مع النص القرآني، واقتصر فعل السحر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - على مجرد كونه قد صار في بعض أمور الدنيا في حالة صداع خفيف، وهو معنى التخيل في الحديث، وقد يحدث تخيل في اليقظة كالمنام، ولم يؤثر في ملكاته العقلية على الإطلاق، كما لم يؤثر فيما يتعلق بالوحي والرسالة؛ لأن الله تعالى عصمه من أي سوء، أو اختلاط فكري، أو اضظراب عصبي، كما قال تعالى: {وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: 67]
1 -لا مانع يمنع من نزول السورة ليستعيذ بها الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وحديث السحر صحيح، ولا يتنافى مع النص القرآني، واقتصر فعل السحر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - على مجرد كونه قد صار في بعض أمور الدنيا في حالة صداع خفيف، وهو معنى التخيل في الحديث، وقد يحدث تخيل في اليقظة كالمنام، ولم يؤثر في ملكاته العقلية على الإطلاق، كما لم يؤثر فيما يتعلق بالوحي والرسالة؛ لأن الله تعالى عصمه من أي سوء، أو اختلاط فكري، أو اضظراب عصبي، كما قال تعالى: {وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: 67]
2 -خصص الله تعالى إرشادنا وتعليمنا الاستعاذة من أصناف ثلاثة:
2 -خصص الله تعالى إرشادنا وتعليمنا الاستعاذة من أصناف ثلاثة:
أولها: الليل إذا عظم ظلامه، لأن في الليل تخرج السباع من آجامها، والهوام من مكانها، ويهجم السارق والمكابر، ويقع الحريق، ويقل فيه الغوث، وينبعث أهل الشر على الفساد.
أولها: الليل إذا عظم ظلامه، لأن في الليل تخرج السباع من آجامها، والهوام من مكانها، ويهجم السارق والمكابر، ويقع الحريق، ويقل فيه الغوث، وينبعث أهل الشر على الفساد.
وثانيها: الساحرات اللاتي ينفثن (ينفخن) في عُقَد الخيط حين يَرْقِين عليها، شبّه النفخ كما يعمل مَن يرقي.
وثانيها: الساحرات اللاتي ينفثن (ينفخن) في عُقَد الخيط حين يَرْقِين عليها، شبّه النفخ كما يعمل مَن يرقي.
وثالثها: الحاسد الذي يحسد غيره، أي يتمنى زوال نعمة المحسود، وإن لم يصر للحاسد مثلها، وهذا مذموم، أما الغبطة والمنافسة فهي مباحة؛ لأنها تمنى مثل النعمة، وإن لم تزل عن صاحبها. عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لاَ حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلِّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا» (1)
وثالثها: الحاسد الذي يحسد غيره، أي يتمنى زوال نعمة المحسود، وإن لم يصر للحاسد مثلها، وهذا مذموم، أما الغبطة والمنافسة فهي مباحة؛ لأنها تمنى مثل النعمة، وإن لم تزل عن صاحبها. عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لاَ حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلِّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا» (1)
3 -تحريم الحسد قطعيا، وهو داء خطير حمل ابن آدم على قتل أخيه، وحمل إخوة يوسف على الكيد له. قال العلماء: الحاسد لا يضر إلا إذا ظهر حسده بفعل أو قول، وذلك بأن يحمله الحسد على إيقاع الشر بالمحسود، فيتبع مساوئه، ويطلب عثراته، والحسد أو ذنب
3 -تحريم الحسد قطعيا، وهو داء خطير حمل ابن آدم على قتل أخيه، وحمل إخوة يوسف على الكيد له. قال العلماء: الحاسد لا يضر إلا إذا ظهر حسده بفعل أو قول، وذلك بأن يحمله الحسد على إيقاع الشر بالمحسود، فيتبع مساوئه، ويطلب عثراته، والحسد أو ذنب
(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب العلم، باب الاغتباط في العلم والحكمة، رقم الحديث 71.
(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب العلم، باب الاغتباط في العلم والحكمة، رقم الحديث 71.