فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 1229

عُصِي الله تعالى به في السماء، وأول ذنب عُصي به في الأرض، فحسد إبليس آدم، وقابيل هابيل، والحاسد ممقوت مبغوض مطرود ملعون. وقال العلماء أيضا: لا يضر السحر والعين والحسد ونحو ذلك بذاته، وإنما بفعل الله تعالى وتأثيره، وينسب الأثر إلى هذه الأشياء في الظاهر فقط. قال تعالى: {وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} [البقرة: 102] ، وبالرغم من انعدام تأثير هذه الأشياء في الحقيقة، ومنها الأمراض المعدية كالطاعون والسل، فإنه يُطلب شرعا الحذر والاحتياط، وتجنب هذه الأسباب الظاهرية بقدر الإمكان، عملا بفعل عمر والصحابة - رضي الله عنهم - في طاعون عمواس، والأمر باتقاء العين، والفرار من المجذوم.

عُصِي الله تعالى به في السماء، وأول ذنب عُصي به في الأرض، فحسد إبليس آدم، وقابيل هابيل، والحاسد ممقوت مبغوض مطرود ملعون. وقال العلماء أيضا: لا يضر السحر والعين والحسد ونحو ذلك بذاته، وإنما بفعل الله تعالى وتأثيره، وينسب الأثر إلى هذه الأشياء في الظاهر فقط. قال تعالى: {وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} [البقرة: 102] ، وبالرغم من انعدام تأثير هذه الأشياء في الحقيقة، ومنها الأمراض المعدية كالطاعون والسل، فإنه يُطلب شرعا الحذر والاحتياط، وتجنب هذه الأسباب الظاهرية بقدر الإمكان، عملا بفعل عمر والصحابة - رضي الله عنهم - في طاعون عمواس، والأمر باتقاء العين، والفرار من المجذوم.

4 -أجاز أكثر العلماء الاستعانة بالرُّقى، أو الرقية؛ وأما النهي عن الرقى فهو وارد على الرقى المجهولة التي لا يُفهم معناها. وقد مرّ في حديث النزول أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اشتكى، فرقاه جبريل - عليه السلام - وقال: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، والله يشفيك.

4 -أجاز أكثر العلماء الاستعانة بالرُّقى، أو الرقية؛ وأما النهي عن الرقى فهو وارد على الرقى المجهولة التي لا يُفهم معناها. وقد مرّ في حديث النزول أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اشتكى، فرقاه جبريل - عليه السلام - وقال: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، والله يشفيك.

وعن عائشة - رضي الله عنها، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة، جمع كفيه، ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ؛ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ، وَوَجْهِهِ، وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (1) .

وعن عائشة - رضي الله عنها، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة، جمع كفيه، ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ؛ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ، وَوَجْهِهِ، وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (1) .

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلّمهم من الحمى ومن الأوجاع كلها أن يقول: بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعار، ومن شر حر النار (2) .

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلّمهم من الحمى ومن الأوجاع كلها أن يقول: بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعار، ومن شر حر النار (2) .

وعن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعوّذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى، ويقول:

وعن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعوّذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى، ويقول:

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوذات، رقم الحديث 4630.

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوذات، رقم الحديث 4630.

(2) قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وإبراهيم يضعف في الحديث، ويروى: عرق يعار. سنن الترمذي، كتاب الطب، باب في تبريد الحمى بالماء، رقم الحديث 2001، والنعار واليعار: فوار الدم.

(2) قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وإبراهيم يضعف في الحديث، ويروى: عرق يعار. سنن الترمذي، كتاب الطب، باب في تبريد الحمى بالماء، رقم الحديث 2001، والنعار واليعار: فوار الدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت