الأعراض والأغراض، وهو تعالى مُنَزَّهٌ عن ذلك.
الأعراض والأغراض، وهو تعالى مُنَزَّهٌ عن ذلك.
وقد قال بعض المحققين: التوحيدُ إثبات ذاتٍ غير مشبهة للذوات، ولا معطّلة من الصفات، وزاد الواسطي فقال: ليس كذاته ذات، ولا كاسمه اسم، ولا كفعله فعل، وهذا مذهب أهل الحق، أهل السنة والجماعة" (1) ."
وقد قال بعض المحققين: التوحيدُ إثبات ذاتٍ غير مشبهة للذوات، ولا معطّلة من الصفات، وزاد الواسطي فقال: ليس كذاته ذات، ولا كاسمه اسم، ولا كفعله فعل، وهذا مذهب أهل الحق، أهل السنة والجماعة" (1) ."
وهو تعالى السميع لأقوال العباد، البصير بأفعالهم، بيده - جلّ وعلا - مفاتيح خزائنهما من المطر والنبات وسائر الحاجات، يُوَسّع الرزق على من يشاء، ويضيّق على من يشاء، حسب الحكمة الإلهية.
وهو تعالى السميع لأقوال العباد، البصير بأفعالهم، بيده - جلّ وعلا - مفاتيح خزائنهما من المطر والنبات وسائر الحاجات، يُوَسّع الرزق على من يشاء، ويضيّق على من يشاء، حسب الحكمة الإلهية.
1 -تقرير النبوة المحمدية بإثبات الوحي الإلهي.
1 -تقرير النبوة المحمدية بإثبات الوحي الإلهي.
2 -شرف مكة بتسميتها أم القرى، أي أم المدن والحواضر.
2 -شرف مكة بتسميتها أم القرى، أي أم المدن والحواضر.
3 -انقسام الناس يوم القيامة إلى سعيد وشقي.
3 -انقسام الناس يوم القيامة إلى سعيد وشقي.
4 -لم يشأ الله أن يجعل الناس أمة واحدة، وذلك لحكم عالية، ومقاصد سامية، علمها إليه سبحانه.
4 -لم يشأ الله أن يجعل الناس أمة واحدة، وذلك لحكم عالية، ومقاصد سامية، علمها إليه سبحانه.
5 -من طلب ولاية غير الله هلك، ومن والى الله دون من سواه كفاه ما أهمّه.
5 -من طلب ولاية غير الله هلك، ومن والى الله دون من سواه كفاه ما أهمّه.
6 -وجوب ردّ ما اختُلف فيه إلى الله تعالى ليحكم فيه، وهو الردّ إلى الكتاب والسنة.
6 -وجوب ردّ ما اختُلف فيه إلى الله تعالى ليحكم فيه، وهو الردّ إلى الكتاب والسنة.
7 -وجوب التوكل على الله والإنابة إليه في كل الأمور.
7 -وجوب التوكل على الله والإنابة إليه في كل الأمور.
8 -تنزيه الله تعالى عن مشابهته لخلقه، مع وجوب الإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العليا.
8 -تنزيه الله تعالى عن مشابهته لخلقه، مع وجوب الإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العليا.
9 -وجوب الإيمان بأن الله تعالى هو الرازق، بيده مفاتيح خزائن الأرزاق، فمن شاء وسّع عليه، ومن شاء شيّق، وكل ذلك وفق حكمته البالغة (2) .
9 -وجوب الإيمان بأن الله تعالى هو الرازق، بيده مفاتيح خزائن الأرزاق، فمن شاء وسّع عليه، ومن شاء شيّق، وكل ذلك وفق حكمته البالغة (2) .
(1) تفسير القرطبي (16/ 8) .
(1) تفسير القرطبي (16/ 8) .
(2) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 492) وما بعدها بتصرف.
(2) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 492) وما بعدها بتصرف.