هذه التي وسعت كل شيء واحتوته وعلمت ما يصلح له ويصلح به. وهي صورة من صور أدب الدعاء بتقديم الثناء لله بما هو أهله، فيا ربنا، إن هؤلاء عبادك، وقد كلفتهم بالدعوة إلى دينك، وإعلاء كلمتك، فلا بد للعامل من الخطأ، فاغفر له، ولا تؤاخذه على خطئه، وأعنْه على سلوك الطريق المستقيم، واهده إلى أقرب الطريق إلى النصر، والشهادة التي ينالون بها أعلى الدرجات في الآخرة، لأنهم {اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ} .
هذه التي وسعت كل شيء واحتوته وعلمت ما يصلح له ويصلح به. وهي صورة من صور أدب الدعاء بتقديم الثناء لله بما هو أهله، فيا ربنا، إن هؤلاء عبادك، وقد كلفتهم بالدعوة إلى دينك، وإعلاء كلمتك، فلا بد للعامل من الخطأ، فاغفر له، ولا تؤاخذه على خطئه، وأعنْه على سلوك الطريق المستقيم، واهده إلى أقرب الطريق إلى النصر، والشهادة التي ينالون بها أعلى الدرجات في الآخرة، لأنهم {اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ} .
ويا ربنا، أدخلهم جناتك التي بها مستقرهم، واجمعهم مع صالحي أهلهم، فهي سعادة أخرى مع سعادتهم بجناتك، فإنك أنت الذي لا ينال أحد ما يريد لعباده، ولا يصل إلى إرادته غيره، وأنت الذي تضع الأمور بمواضعها التي هي أهلا لها، فإنك {أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .
ويا ربنا، أدخلهم جناتك التي بها مستقرهم، واجمعهم مع صالحي أهلهم، فهي سعادة أخرى مع سعادتهم بجناتك، فإنك أنت الذي لا ينال أحد ما يريد لعباده، ولا يصل إلى إرادته غيره، وأنت الذي تضع الأمور بمواضعها التي هي أهلا لها، فإنك {أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .
ربنا وجنّبْهم ما يغضبك، ووفّقهم لفعل الخير، وتجنب الشر، فإن أعنتَهم على طاعتك واجتناب معاصيك فإنهم نجوا مما يؤذيهم، وأدركوا أمانيهم {وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} .
ربنا وجنّبْهم ما يغضبك، ووفّقهم لفعل الخير، وتجنب الشر، فإن أعنتَهم على طاعتك واجتناب معاصيك فإنهم نجوا مما يؤذيهم، وأدركوا أمانيهم {وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} .
فإن رحمتك وسعت كل شيء، وعلمك أحاط بعملهم وبنيتهم، فإنهم اتبعوا سبيلك، وساروا على نهجك، وجاهدوا لإعلاء كلمتك، ورفع رايتك، وأنت أعلم بما في قلوبهم، وبما يريدون، وهو انتصار الفريق المؤمن وإعانتهم على التغلب على الفريق الآخر، وهو فريق المشركين المعاندين، وتبقى السورة حول محورها، والانقسام الواضح بين المتحاورين.
فإن رحمتك وسعت كل شيء، وعلمك أحاط بعملهم وبنيتهم، فإنهم اتبعوا سبيلك، وساروا على نهجك، وجاهدوا لإعلاء كلمتك، ورفع رايتك، وأنت أعلم بما في قلوبهم، وبما يريدون، وهو انتصار الفريق المؤمن وإعانتهم على التغلب على الفريق الآخر، وهو فريق المشركين المعاندين، وتبقى السورة حول محورها، والانقسام الواضح بين المتحاورين.
في هذه الآيات يشير الله عزّ وجلّ إلى أحد الفريقين، وهم الذين يدافعون عن عقيدتهم التي رسمها لهم القرآن الكريم، وإعانة الملائكة لهم في حوارهم ومنافحتهم عن عقيدتهم.
في هذه الآيات يشير الله عزّ وجلّ إلى أحد الفريقين، وهم الذين يدافعون عن عقيدتهم التي رسمها لهم القرآن الكريم، وإعانة الملائكة لهم في حوارهم ومنافحتهم عن عقيدتهم.
1 -وحدة المؤمنين واتحاد مشاعرهم ودفاع بعضهم عن بعض واعتبارها من دواعي الإيمان أو من دلائله، مصداقا لقوله - صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِيْنَ فِيْ تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ الْوَاحِدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى»
1 -وحدة المؤمنين واتحاد مشاعرهم ودفاع بعضهم عن بعض واعتبارها من دواعي الإيمان أو من دلائله، مصداقا لقوله - صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِيْنَ فِيْ تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ الْوَاحِدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى»