قال الله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) } [الكوثر: 1 - 3]
قال الله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) } [الكوثر: 1 - 3]
أولا: بين يدي السورة
أولا: بين يدي السورة
أولا: اسمها التوقيفي
أولا: اسمها التوقيفي
سورة (الكوثر) وهو نهر في الجنة، وقد سميت هذه السورة باسمه، كما دونتها المصاحف وكتب التفسير، وعنْون لها الترمذي في جامعه، ووجه تسميتها به لافتتاحها بذكر الكوثر.
سورة (الكوثر) وهو نهر في الجنة، وقد سميت هذه السورة باسمه، كما دونتها المصاحف وكتب التفسير، وعنْون لها الترمذي في جامعه، ووجه تسميتها به لافتتاحها بذكر الكوثر.
ثانيا: أسماؤها الاجتهادية
ثانيا: أسماؤها الاجتهادية
1 -سورة {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} : اشتهر اسمها عندالسلف، فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: نزلت سورة {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} بمكة. وعن عائشة وابن الزبير -رضي الله عنهما - مثله. وبه عنْون البخاري في صحيحه، وذكرها السخاوي في جمال القراء. ووجه التسمية أنها أول آية افتتحت بها السورة.
1 -سورة {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} : اشتهر اسمها عندالسلف، فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: نزلت سورة {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} بمكة. وعن عائشة وابن الزبير -رضي الله عنهما - مثله. وبه عنْون البخاري في صحيحه، وذكرها السخاوي في جمال القراء. ووجه التسمية أنها أول آية افتتحت بها السورة.
2 -سورة (النحر) سمّاها الآلوسي في روح المعاني، والجمل في الفتوحات، والبقاعي في نظم الدرر في تناسب الآيات والسور. ووجه التسمية عنده أن النحر معروف في الإبل، وذلك غاية الكرم عند العرب (1) .
2 -سورة (النحر) سمّاها الآلوسي في روح المعاني، والجمل في الفتوحات، والبقاعي في نظم الدرر في تناسب الآيات والسور. ووجه التسمية عنده أن النحر معروف في الإبل، وذلك غاية الكرم عند العرب (1) .
عن أنس - رضي الله عنه - قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم بين أظهرنا، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه
عن أنس - رضي الله عنه - قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم بين أظهرنا، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه
(1) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي (22/ 278) .
(1) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي (22/ 278) .