التنبيه على أن التكذيب بالبعث لأجل الجزاء أو الخبائث، فإنه يُجَرِّئ المكذّب على مساوئ الأخلاق ومنكرات الأعمال، حتى تكون الاستهانة بالعظائم خلقا له، فيصير ممن ليس له خلاق. وكل من أسمائها الأربعة في غاية الظهور في الدلالة على ذلك، بتأمل السورة، لتعرف هذه الأشياء المذكورة. فهي ناهية عن المنكرات بتصريحها؛ من إنكار الكافر للآخرة، ومراءاة المنافق بعمله، وبيان جزاء كل منهما، كما أنها داعية إلى المعالي بإفهامها وتلويحها (1) .
التنبيه على أن التكذيب بالبعث لأجل الجزاء أو الخبائث، فإنه يُجَرِّئ المكذّب على مساوئ الأخلاق ومنكرات الأعمال، حتى تكون الاستهانة بالعظائم خلقا له، فيصير ممن ليس له خلاق. وكل من أسمائها الأربعة في غاية الظهور في الدلالة على ذلك، بتأمل السورة، لتعرف هذه الأشياء المذكورة. فهي ناهية عن المنكرات بتصريحها؛ من إنكار الكافر للآخرة، ومراءاة المنافق بعمله، وبيان جزاء كل منهما، كما أنها داعية إلى المعالي بإفهامها وتلويحها (1) .
التركيز في السورة واضح في الكلام عن صفات الكافرين بتكذيبهم للجزاء وإنكارهم للبعث والحساب، والتنبيه على صفات المنافقين في سهوهم عن الصلاة ومراءاتهم ومنعهم للمعروف. فارتباط السورة بمحورها واضح، ومعانيها تتكامل مع معاني مجموعتها (2) .
التركيز في السورة واضح في الكلام عن صفات الكافرين بتكذيبهم للجزاء وإنكارهم للبعث والحساب، والتنبيه على صفات المنافقين في سهوهم عن الصلاة ومراءاتهم ومنعهم للمعروف. فارتباط السورة بمحورها واضح، ومعانيها تتكامل مع معاني مجموعتها (2) .
الاستفهام مستعمل في التعجب من حال المكذبين بالجزاء، وما أورثهم التكذيب من سوء الصنيع. فالتعجب من تكذيبهم بالدين، وما تفرع عليه من دعّ اليتيم، وعدم الحضّ على طعام المسكين. وقد صيغ هذا التعجب في نظم مشوّقٍ، لأن الاستفهام عن رؤية مَن ثبت له صلة الموصول يذهب بذهن السامع مذاهب شتى من تعرّف المقصد بهذا الاستفهام، فإن التكذيب بالدين شائع فيهم، فلا يكون مثارا للتعجب، فيترقب السامع ماذا يَرِد بعده، وهو قوله: {فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ} . وفي إقحام اسم الإشارة واسم الموصول بعد
الاستفهام مستعمل في التعجب من حال المكذبين بالجزاء، وما أورثهم التكذيب من سوء الصنيع. فالتعجب من تكذيبهم بالدين، وما تفرع عليه من دعّ اليتيم، وعدم الحضّ على طعام المسكين. وقد صيغ هذا التعجب في نظم مشوّقٍ، لأن الاستفهام عن رؤية مَن ثبت له صلة الموصول يذهب بذهن السامع مذاهب شتى من تعرّف المقصد بهذا الاستفهام، فإن التكذيب بالدين شائع فيهم، فلا يكون مثارا للتعجب، فيترقب السامع ماذا يَرِد بعده، وهو قوله: {فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ} . وفي إقحام اسم الإشارة واسم الموصول بعد
(1) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور (22/ 275) .
(1) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور (22/ 275) .
(2) الأساس في التفسير (11/ 6703) .
(2) الأساس في التفسير (11/ 6703) .