النبي - صلى الله عليه وسلم - فصارت بسبب الكثرة معجزة (1) .
النبي - صلى الله عليه وسلم - فصارت بسبب الكثرة معجزة (1) .
وإنما يعودون إلى استراق السمع مع علمهم بأنهم لا يصلون إليه، أملا في نيل المراد، كراكب البحر يشاهد الغرق المرة بعد المرة، ثم يعود طمعا في السلامة.
وإنما يعودون إلى استراق السمع مع علمهم بأنهم لا يصلون إليه، أملا في نيل المراد، كراكب البحر يشاهد الغرق المرة بعد المرة، ثم يعود طمعا في السلامة.
ولعل سائلا يسأل كيف يحرق الشهاب الشيطان؟ وقد خُلِق من نار؟ ويُجاب أنه ليس من النار الصرف، كما أن الإنسان ليس من التراب الخالص، كذلك، فالأقوى يحرق الأضعف، فالنار القوية إذا استولت على الضعيفة أهلكها، كالحديد يحرق بعضه بعضا.
ولعل سائلا يسأل كيف يحرق الشهاب الشيطان؟ وقد خُلِق من نار؟ ويُجاب أنه ليس من النار الصرف، كما أن الإنسان ليس من التراب الخالص، كذلك، فالأقوى يحرق الأضعف، فالنار القوية إذا استولت على الضعيفة أهلكها، كالحديد يحرق بعضه بعضا.
تتألف السورة بشكل واضح من مقدمة تستمر حتى نهاية الآية العاشرة، تتحديث عن التوحيد، وأدلته، وعن حفظ الوحي.
تتألف السورة بشكل واضح من مقدمة تستمر حتى نهاية الآية العاشرة، تتحديث عن التوحيد، وأدلته، وعن حفظ الوحي.
ثم يأتي مقطعان: كل منهما مبدوء بقوله تعالى: {فَاستَفْتِهِمْ} .
ثم يأتي مقطعان: كل منهما مبدوء بقوله تعالى: {فَاستَفْتِهِمْ} .
المقطع الأول: ويبدأ من قوله تعالى: {فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ} [الصافات: 11] ، ويستمر حتى نهاية الآية 148.
المقطع الأول: ويبدأ من قوله تعالى: {فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ} [الصافات: 11] ، ويستمر حتى نهاية الآية 148.
والمقطع الثاني: ويبدأ من قوله تعالى: {فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ} [الصافات: 149] ، ويستمر إلى نهاية السورة.
والمقطع الثاني: ويبدأ من قوله تعالى: {فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ} [الصافات: 149] ، ويستمر إلى نهاية السورة.
ويندمج الكلام في المقطع الأول عن التوحيد، واليوم الآخر، والرسل، كمواضع متلازمة، إذ يرتبط الإيمان بالله تعالى بالإيمان باليوم الآخر، بل إن أكثر كفر الكافرين سببه الكفر باليوم الآخر، ويرتبط الإيمان بالله تعالى بالإيمان بالرسل، إذ هم الذين يعرِفونه حق المعرفة، ويعرّفون عليه حق التعريف، ومن ثَمّ يقول تعالى في السورة: {سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ. إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} [الصافات: 159 - 160] .
ويندمج الكلام في المقطع الأول عن التوحيد، واليوم الآخر، والرسل، كمواضع متلازمة، إذ يرتبط الإيمان بالله تعالى بالإيمان باليوم الآخر، بل إن أكثر كفر الكافرين سببه الكفر باليوم الآخر، ويرتبط الإيمان بالله تعالى بالإيمان بالرسل، إذ هم الذين يعرِفونه حق المعرفة، ويعرّفون عليه حق التعريف، ومن ثَمّ يقول تعالى في السورة: {سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ. إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} [الصافات: 159 - 160] .
(1) مفاتيح الغيب للرازي (7/ 124) .
(1) مفاتيح الغيب للرازي (7/ 124) .