قال الله تعالى: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3) } [النور: 1 - 3]
قال الله تعالى: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3) } [النور: 1 - 3]
أخرج عبد بن حميد، وأبو داود، والترمذي وحسّنه، والنسائي، وابن ماجه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والحاكم وصححه، والبيهقي، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: كان رجل يقال له مرثد يحمل الأسارى من مكة حتى يأتي المدينة، وكانت امرأة بمكة يقال لها عناق، وكانت صديقة له، وأنه وجد رجلا من أسارى مكة يحمله، قال: فجئت حتى انتهيت إلى ظل حائط من حوائط مكة في ليلة مقمرة، فجاءت عناق، فأبصرت سواد ظلٍ تحت الحائط، فلما انتهت إليّ عرفتْني، فقالت: مرثد؟ فقلت: مرثد، فقالت: مرحبا وأهلا، هلمّ فَبِتْ عندنا الليلة؟ قلت: يا عناق، حرم الله الزنا، قالت: يا أهل الخيام، هذا الرجل يحمل أسراكم، قال: فتبعني ثمانية، وسلكت الخندمة، فانتهيت إلى غار أو كهف، فدخلت، فجاؤوا حتى قاموا على رأسي، فبالوا، وظل بولهم على رأسي، ونحاهم الله عني، ثم رجعوا ورجعت إلى صاحبي، فحملته حتى قدمت المدينة، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، أنكح عناقا؟ فأمسك، فلم يردّ عليّ شيئا حتى نزلت: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [النور: 3] ، فلا تنكحها (1) .
أخرج عبد بن حميد، وأبو داود، والترمذي وحسّنه، والنسائي، وابن ماجه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والحاكم وصححه، والبيهقي، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: كان رجل يقال له مرثد يحمل الأسارى من مكة حتى يأتي المدينة، وكانت امرأة بمكة يقال لها عناق، وكانت صديقة له، وأنه وجد رجلا من أسارى مكة يحمله، قال: فجئت حتى انتهيت إلى ظل حائط من حوائط مكة في ليلة مقمرة، فجاءت عناق، فأبصرت سواد ظلٍ تحت الحائط، فلما انتهت إليّ عرفتْني، فقالت: مرثد؟ فقلت: مرثد، فقالت: مرحبا وأهلا، هلمّ فَبِتْ عندنا الليلة؟ قلت: يا عناق، حرم الله الزنا، قالت: يا أهل الخيام، هذا الرجل يحمل أسراكم، قال: فتبعني ثمانية، وسلكت الخندمة، فانتهيت إلى غار أو كهف، فدخلت، فجاؤوا حتى قاموا على رأسي، فبالوا، وظل بولهم على رأسي، ونحاهم الله عني، ثم رجعوا ورجعت إلى صاحبي، فحملته حتى قدمت المدينة، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، أنكح عناقا؟ فأمسك، فلم يردّ عليّ شيئا حتى نزلت: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [النور: 3] ، فلا تنكحها (1) .
(1) سنن الترمذي (5/ 328) ، وقال: حسن غريب، وتفسير ابن كثير (3/ 264) ، ولباب النقول للسيوطي (1/ 152) .
(1) سنن الترمذي (5/ 328) ، وقال: حسن غريب، وتفسير ابن كثير (3/ 264) ، ولباب النقول للسيوطي (1/ 152) .