شياطين الإنس والجن يرصدون الداعية ويفتشون عن مواطن ضعفه وزوايا نفسه وما يحب وما يكره فيأتوه من حيث يحب، حتى ليخيل له أنه يفعل الصواب، وأهم هذه الجوانب يكرّه له كل من يخالفه الرأي، أو لديه منهج يختلف عن منهجه، فبدلا من أن يندفع للتعاون معه وتغطية جميع الأساليب التي ينهض بها الإسلام، يدفعه لمحاربته، فيلهيه أولا عن دعوته، ويعطّل آخر من الدعاة، فينشغلون في أنفسهم، ويتركون أولياء الشيطان يفعلون بالناس ما يحبون، فأمر الله الدعاة إن شعروا بشيء من هذا الشعور أن يركنوا إلى الله، ويستعينوا به، ويستعيذوا من الشياطين، أيًّا كان جنسهم، وأي أسلوب ينتهجون، ويستجيرون بالله، فهو القوي العزيز.
شياطين الإنس والجن يرصدون الداعية ويفتشون عن مواطن ضعفه وزوايا نفسه وما يحب وما يكره فيأتوه من حيث يحب، حتى ليخيل له أنه يفعل الصواب، وأهم هذه الجوانب يكرّه له كل من يخالفه الرأي، أو لديه منهج يختلف عن منهجه، فبدلا من أن يندفع للتعاون معه وتغطية جميع الأساليب التي ينهض بها الإسلام، يدفعه لمحاربته، فيلهيه أولا عن دعوته، ويعطّل آخر من الدعاة، فينشغلون في أنفسهم، ويتركون أولياء الشيطان يفعلون بالناس ما يحبون، فأمر الله الدعاة إن شعروا بشيء من هذا الشعور أن يركنوا إلى الله، ويستعينوا به، ويستعيذوا من الشياطين، أيًّا كان جنسهم، وأي أسلوب ينتهجون، ويستجيرون بالله، فهو القوي العزيز.
والله تعالى يسمع دعاءك، ويعلم كيف ينصرك على الشياطين، ويبعدهم عنك، ويمكن أولياءك من المؤمنين ومن الملائكة.
والله تعالى يسمع دعاءك، ويعلم كيف ينصرك على الشياطين، ويبعدهم عنك، ويمكن أولياءك من المؤمنين ومن الملائكة.
إن الله في هذه الآيات بيّن قرناء المؤمنين، وبيّن أن هؤلاء المؤمنين ألزموا أنفسهم بالسير في الطريق الصحيح الذي أراده الله لهم، وهو عزّ وجلّ بيّن لهم طريق الاستقامة في القرآن الكريم فيه اهتدوا، وهكذا قال الله لك: استقم، وأنزل لك كتابا فيه كل ما يريده الإنسان كي يستقيم.
إن الله في هذه الآيات بيّن قرناء المؤمنين، وبيّن أن هؤلاء المؤمنين ألزموا أنفسهم بالسير في الطريق الصحيح الذي أراده الله لهم، وهو عزّ وجلّ بيّن لهم طريق الاستقامة في القرآن الكريم فيه اهتدوا، وهكذا قال الله لك: استقم، وأنزل لك كتابا فيه كل ما يريده الإنسان كي يستقيم.
1 -إذا حسن عمل المرء، وأدى ما عليه من حقوق وواجبات، وتحرّى رضاء الله تعالى في عمله، وانتصر لدعوة الحق، فهو مستقيم، وهذا يكون له عون من الملائكة، لأنها ترافقه في الدنيا، وتجنبه كل ما يغضب الله، وتعينه على فعل الخير، وتناصره إذا دعا إلى الله، وإلى شريعته، وجاهد لإعلاء كلمة الله.
1 -إذا حسن عمل المرء، وأدى ما عليه من حقوق وواجبات، وتحرّى رضاء الله تعالى في عمله، وانتصر لدعوة الحق، فهو مستقيم، وهذا يكون له عون من الملائكة، لأنها ترافقه في الدنيا، وتجنبه كل ما يغضب الله، وتعينه على فعل الخير، وتناصره إذا دعا إلى الله، وإلى شريعته، وجاهد لإعلاء كلمة الله.
2 -وإن الملائكة تبشره أنها كانت له عونا في الدنيا، وتبشره بأنها سترعى أولاده، وتعينهم على سلوك الطريق الذي يرضي الله، لأنها تقول له: لا تخف من المستقبل، فإنك في الجنة، ولا تحزن على الماضي، فإننا نرعى من هو محتاج لك من ذريتك أو من تعول.
2 -وإن الملائكة تبشره أنها كانت له عونا في الدنيا، وتبشره بأنها سترعى أولاده، وتعينهم على سلوك الطريق الذي يرضي الله، لأنها تقول له: لا تخف من المستقبل، فإنك في الجنة، ولا تحزن على الماضي، فإننا نرعى من هو محتاج لك من ذريتك أو من تعول.