سورة الزخرف مكية، وقد تناولت أسس العقيدة الإسلامية وأصول الإيمان:"الإيمان بالله وحده، وبالرسالة، وبالبعث والجزاء، كشأن سائر السور المكية."
سورة الزخرف مكية، وقد تناولت أسس العقيدة الإسلامية وأصول الإيمان:"الإيمان بالله وحده، وبالرسالة، وبالبعث والجزاء، كشأن سائر السور المكية."
المناسبة بين مطلع السورة وخاتمتها واضحة جدا، ففي بداية السورة تقرير وبيان لحال المشركين العجيب من اعترافهم بربوبية الله تعالى، وتفرده بالإيجاد والخلق، ثم هم به يشركون. {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ} [الزخرف: 9] . وجاء هذا المعنى في بداية السورة الكريمة، حيث قال جلّ شأنه: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ} [الزخرف: 87] .
المناسبة بين مطلع السورة وخاتمتها واضحة جدا، ففي بداية السورة تقرير وبيان لحال المشركين العجيب من اعترافهم بربوبية الله تعالى، وتفرده بالإيجاد والخلق، ثم هم به يشركون. {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ} [الزخرف: 9] . وجاء هذا المعنى في بداية السورة الكريمة، حيث قال جلّ شأنه: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ} [الزخرف: 87] .
الصلة قوية وواضحة بين مطلع سورة الزخرف وخاتمة السورة التي قبلها (الشورى) ، ففي نهاية سورة الشورى حديث عن القرآن الكريم: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى: 52] ، وفي مطلع سورة الزخرف حديث عن القرآن أيضا: {حم. وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ. إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ} [الزخرف: 1 - 4] .
الصلة قوية وواضحة بين مطلع سورة الزخرف وخاتمة السورة التي قبلها (الشورى) ، ففي نهاية سورة الشورى حديث عن القرآن الكريم: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى: 52] ، وفي مطلع سورة الزخرف حديث عن القرآن أيضا: {حم. وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ. إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ} [الزخرف: 1 - 4] .
هناك ارتباط بين مضمون سورة الزخرف والسورة التي قبلها (الشورى) ، وذلك في مواضع عديدة، منها ما يلي:
هناك ارتباط بين مضمون سورة الزخرف والسورة التي قبلها (الشورى) ، وذلك في مواضع عديدة، منها ما يلي:
أ- في السورتين حديث عن القرآن الكريم، جاء ذلك في سورة الشورى في الآيات الآتية: وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ
أ- في السورتين حديث عن القرآن الكريم، جاء ذلك في سورة الشورى في الآيات الآتية: وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ