لأهل الضلال وإملائهم يزيد الله المهتدين هداية فيزدادون هداية على هداية، ويمضون قدمًا على هذا الطريق ويرتقوا معالي رتبه ومدارج منازله،"والهدى يشمل العلم النافع، والعمل الصالح، فكل من سلك طريقا في العلم والإيمان والعمل الصالح زاده الله منه، وسهَّله عليه ويسره له، ووهب له أمورا أخر، لا تدخل تحت كسبه" (1) .
لأهل الضلال وإملائهم يزيد الله المهتدين هداية فيزدادون هداية على هداية، ويمضون قدمًا على هذا الطريق ويرتقوا معالي رتبه ومدارج منازله،"والهدى يشمل العلم النافع، والعمل الصالح، فكل من سلك طريقا في العلم والإيمان والعمل الصالح زاده الله منه، وسهَّله عليه ويسره له، ووهب له أمورا أخر، لا تدخل تحت كسبه" (1) .
(وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ) كلُّ كَلِمٍ طيبٍ وعَمَلٍ صَالحٍ (خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا) : أي في ميزانه العادل (ثَوَابًا) أي مثوبة في الدنيا وفي الآخرة (مَرَدًّا) أي عاقبة ومرجعا.
(وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ) كلُّ كَلِمٍ طيبٍ وعَمَلٍ صَالحٍ (خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا) : أي في ميزانه العادل (ثَوَابًا) أي مثوبة في الدنيا وفي الآخرة (مَرَدًّا) أي عاقبة ومرجعا.
{أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (77) أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (78) كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا (79) وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا (80) } .
{أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (77) أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (78) كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا (79) وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا (80) } .
سبب النزول: عَنْ خَبَّابٍ - رضي الله عنه - قَالَ كُنْتُ رَجُلا قَيْنًا، وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ لِي لَا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ، قَالَ قُلْتُ لَنْ أَكْفُرَ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ، قَالَ وَإِنِّي لَمَبْعُوثٌ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ! فَسَوْفَ أَقْضِيكَ إِذَا رَجَعْتُ إِلَى مَالٍ وَوَلَدٍ، قَالَ فَنَزَلَتْ {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (77) أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (78) كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا (79) وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا (80) } . (2) .
سبب النزول: عَنْ خَبَّابٍ - رضي الله عنه - قَالَ كُنْتُ رَجُلا قَيْنًا، وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ لِي لَا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ، قَالَ قُلْتُ لَنْ أَكْفُرَ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ، قَالَ وَإِنِّي لَمَبْعُوثٌ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ! فَسَوْفَ أَقْضِيكَ إِذَا رَجَعْتُ إِلَى مَالٍ وَوَلَدٍ، قَالَ فَنَزَلَتْ {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (77) أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (78) كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا (79) وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا (80) } . (2) .
بعد أن بين تعالى ما عليه المشركون من انقلاب الموازين واختلاط المفاهيم وانتكاس
بعد أن بين تعالى ما عليه المشركون من انقلاب الموازين واختلاط المفاهيم وانتكاس
(1) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للسعدي ص 499
(1) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للسعدي ص 499
(2) صحيح البخاري كتاب التفسير باب: قوله عز وجل: {وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا (80) } سورة مريم، حديث 4458 ورواه الإمام أحمد في المسند (4/ 111) .
(2) صحيح البخاري كتاب التفسير باب: قوله عز وجل: {وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا (80) } سورة مريم، حديث 4458 ورواه الإمام أحمد في المسند (4/ 111) .