أولا: المناسبة بين اسم السورة ومحورها
أولا: المناسبة بين اسم السورة ومحورها
اسم السورة (القدر) وهو الشرف والفضل والمنزلة والمكانة العالية، أو التدبير والتقدير، ويدخل فيه ضمنا الشرف والرفعة (1) ، ومحور السورة بيان عظم ليلة القدر، هذه الليلة التي تميّزت بابتداء نزول القرآن فيها ونزول الملائكة مع جبريل، ومصافحة من يقومون في تلك الليلة المباركة، حتى مطلع الفجر، وليس من شكٍّ أن حدوث مثل هذه الأمور فيه دلائل على عظمة المحدث، فهي إذن من دلائل العظمة والجلال على الكبير المتعال.
اسم السورة (القدر) وهو الشرف والفضل والمنزلة والمكانة العالية، أو التدبير والتقدير، ويدخل فيه ضمنا الشرف والرفعة (1) ، ومحور السورة بيان عظم ليلة القدر، هذه الليلة التي تميّزت بابتداء نزول القرآن فيها ونزول الملائكة مع جبريل، ومصافحة من يقومون في تلك الليلة المباركة، حتى مطلع الفجر، وليس من شكٍّ أن حدوث مثل هذه الأمور فيه دلائل على عظمة المحدث، فهي إذن من دلائل العظمة والجلال على الكبير المتعال.
ثانيا: المناسبة بين افتتاحية سورة القدر وخاتمتها
ثانيا: المناسبة بين افتتاحية سورة القدر وخاتمتها
إن رجوع آخر هذه السورة على أولها في غاية الوضوح، وذلك بكون هذا التنزيل كان في ليلة القدر، وأعظم السلام فيها هو نزول القرآن (2) ، فهو مصدر السلام، وطريق الأمن لمن التزم بنهجه، وحكم بما فيه.
إن رجوع آخر هذه السورة على أولها في غاية الوضوح، وذلك بكون هذا التنزيل كان في ليلة القدر، وأعظم السلام فيها هو نزول القرآن (2) ، فهو مصدر السلام، وطريق الأمن لمن التزم بنهجه، وحكم بما فيه.
ثالثا: المناسبة بين افتتاحية السورة وخاتمة ما قبلها
ثالثا: المناسبة بين افتتاحية السورة وخاتمة ما قبلها
جاء في مقدمة سورة القدر الحديث عن إنزال القرآن في تلك الليلة المباركة، وهي ليلة القدر، وختمت سورة العلق بالأمر بالسجود لله تعالى وعدم الالتفات إلى من ينهى عن هذا السجود، بقوله تعالى: {كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 19] ، ولما كانت ليلة القدر هي موطن الإحياء الأعظم للصلاة، بما فيها من قيام وركوع وسجود وتلاوة للقرآن، كان هذا البدء في غاية الجمال، وكأن القرآن يرشدنا إلى إحياء ليلة القدر التي شرفت بنزول القرآن، بإكثار السجود والتلاوة فيها.
جاء في مقدمة سورة القدر الحديث عن إنزال القرآن في تلك الليلة المباركة، وهي ليلة القدر، وختمت سورة العلق بالأمر بالسجود لله تعالى وعدم الالتفات إلى من ينهى عن هذا السجود، بقوله تعالى: {كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 19] ، ولما كانت ليلة القدر هي موطن الإحياء الأعظم للصلاة، بما فيها من قيام وركوع وسجود وتلاوة للقرآن، كان هذا البدء في غاية الجمال، وكأن القرآن يرشدنا إلى إحياء ليلة القدر التي شرفت بنزول القرآن، بإكثار السجود والتلاوة فيها.
رابعا: المناسبة بين مقاطع السورة ومحورها
رابعا: المناسبة بين مقاطع السورة ومحورها
محور السورة هو بيان عظم ليلة القدر، تلك الليلة الموعودة المشهودة، وهي ليلة الاتصال
محور السورة هو بيان عظم ليلة القدر، تلك الليلة الموعودة المشهودة، وهي ليلة الاتصال
(1) أحكام القرآن لابن العربي، دار الجيل، بيروت، سنة 1987 (4/ 1961) .
(1) أحكام القرآن لابن العربي، دار الجيل، بيروت، سنة 1987 (4/ 1961) .
(2) نظم الدرر للبقاعي (8/ 493) .
(2) نظم الدرر للبقاعي (8/ 493) .