فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 1229

وهذه إشارة أو رمز إلى تحدي العرب، من ناحية أن هذا القرآن المعجز مصوغ من مثل حروفهم وهو لا يقدرون على شيء منه {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء: 88] .

وهذه إشارة أو رمز إلى تحدي العرب، من ناحية أن هذا القرآن المعجز مصوغ من مثل حروفهم وهو لا يقدرون على شيء منه {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء: 88] .

2 -دعا المشركين إلى التأمل في كل ما حولهم في السماوات والأرض وما يشاهدونه من اختلاف الليل والنهار وتعاقبهما، وما حولهم من الأفلاك والعناصر، واختصاص مل عنصر بصفة معينة، وحركة خاصة، ومهمة ثابتة، دعاهم إلى التأمل في هذه الحقائق المشاهدة في آيات الكون، وفي أنفسهم، فكل ذلك لا بد أن يكون له صانع مدبر حكيم، فإذا لم يؤمنوا بعد كل هذه الآيات، فبماذا يؤمنون؟ هذه الدلائل الموحية التي يمكن أن يصل الإنسان بعقله إلى معرفة صانعها وخالقها، ووجههم القرآن إليها لكي لا يكون للإنسان حجة بعد كل هذا الوضوح من بيان القرآن وإعجازه.

2 -دعا المشركين إلى التأمل في كل ما حولهم في السماوات والأرض وما يشاهدونه من اختلاف الليل والنهار وتعاقبهما، وما حولهم من الأفلاك والعناصر، واختصاص مل عنصر بصفة معينة، وحركة خاصة، ومهمة ثابتة، دعاهم إلى التأمل في هذه الحقائق المشاهدة في آيات الكون، وفي أنفسهم، فكل ذلك لا بد أن يكون له صانع مدبر حكيم، فإذا لم يؤمنوا بعد كل هذه الآيات، فبماذا يؤمنون؟ هذه الدلائل الموحية التي يمكن أن يصل الإنسان بعقله إلى معرفة صانعها وخالقها، ووجههم القرآن إليها لكي لا يكون للإنسان حجة بعد كل هذا الوضوح من بيان القرآن وإعجازه.

المقطع الثاني: جزاء المكذبين بآيات الله

المقطع الثاني: جزاء المكذبين بآيات الله

{وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (9) مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (11) }

{وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (9) مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (11) }

بعد أن ساق لهم في المقطع الأول الأدلة والبراهين على وحدانية الله سبحانه وتعالى، فلم يؤمنوا، واستمروا على كفرهم وعنادهم، وإنكارهم لنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - واستعظم تكذيبهم للقرآن، جاءهم في هذا المقطع بوعيد عظيم، وتهديد شديد فيه هلاك ودمار لكل من يسمع آيات الله تقرأ عليه، وهي في دلالتها ووضوحها ظاهرة بينة، ثم يستمر على كفره، ويتمادى في

بعد أن ساق لهم في المقطع الأول الأدلة والبراهين على وحدانية الله سبحانه وتعالى، فلم يؤمنوا، واستمروا على كفرهم وعنادهم، وإنكارهم لنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - واستعظم تكذيبهم للقرآن، جاءهم في هذا المقطع بوعيد عظيم، وتهديد شديد فيه هلاك ودمار لكل من يسمع آيات الله تقرأ عليه، وهي في دلالتها ووضوحها ظاهرة بينة، ثم يستمر على كفره، ويتمادى في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت