فهرس الكتاب

الصفحة 1123 من 1229

تأتي سورة (قريش) تنادي قريشا للإيمان، فكأن هذا يشير إلى أن قريشا مظنة خير، وأن كفارها عامة لم يصلوا إلى الحد الذي لم يعد ينفع معهم إنذار، ولذلك، نودوا وخوطبوا وطولبوا. وجاءت الأحداث بعد ذلك، وإذا بقريش تصبح كلها مسلمة تقريبا. ومن هذا الربط بين سورة (قريش) ومحورها، ندرك مظهرا من مظاهر الإعجاز في هذا القرآن، حيث إن معانيه تتكامل ولا تتناقض، وتأتي الأحداث فتصدقها (1) .

تأتي سورة (قريش) تنادي قريشا للإيمان، فكأن هذا يشير إلى أن قريشا مظنة خير، وأن كفارها عامة لم يصلوا إلى الحد الذي لم يعد ينفع معهم إنذار، ولذلك، نودوا وخوطبوا وطولبوا. وجاءت الأحداث بعد ذلك، وإذا بقريش تصبح كلها مسلمة تقريبا. ومن هذا الربط بين سورة (قريش) ومحورها، ندرك مظهرا من مظاهر الإعجاز في هذا القرآن، حيث إن معانيه تتكامل ولا تتناقض، وتأتي الأحداث فتصدقها (1) .

أمرُ قريش بتوحيد الله تعالى، تذكيرا لهم بنعمة أن الله تعالى مكّن لهم السير في الأرض للتجارة برحلتي الشتاء والصيف، لا يخشون عدوا يعدو عليهم. وبأنه أمّنهم من المجاعات، وأمّنهم من المخاوف، لِما وقر في نفوس العرب من حرمتهم، لأنهم سكان الحرم وعُمّار الكعبة. وبما ألهم الناس من جلب الميرة إليهم من الآفاق المجاورة، كبلاد الحبشة. وردِّ القبائل، فلا يغير على بلدهم أحد.

أمرُ قريش بتوحيد الله تعالى، تذكيرا لهم بنعمة أن الله تعالى مكّن لهم السير في الأرض للتجارة برحلتي الشتاء والصيف، لا يخشون عدوا يعدو عليهم. وبأنه أمّنهم من المجاعات، وأمّنهم من المخاوف، لِما وقر في نفوس العرب من حرمتهم، لأنهم سكان الحرم وعُمّار الكعبة. وبما ألهم الناس من جلب الميرة إليهم من الآفاق المجاورة، كبلاد الحبشة. وردِّ القبائل، فلا يغير على بلدهم أحد.

قال تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ} [العنكبوت: 67] (2) .

قال تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ} [العنكبوت: 67] (2) .

الدلالة على ما دلت عليه سورة (الفيل) بأن إهلاك الجاحدين المعاندين لإصلاح المقرين العابدين، وهو بشارة عظيمة لقريش خاصة بإظهار شرفهم في الدارين.

الدلالة على ما دلت عليه سورة (الفيل) بأن إهلاك الجاحدين المعاندين لإصلاح المقرين العابدين، وهو بشارة عظيمة لقريش خاصة بإظهار شرفهم في الدارين.

(1) الأساس في التفسير (11/ 6695) .

(1) الأساس في التفسير (11/ 6695) .

(2) التحرير والتنوير (30/ 554) .

(2) التحرير والتنوير (30/ 554) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت