المناسبة واضحة بين الآيات السابقة وبين هذه الآيات، التي تحدثت عن حدّ القذف، فالآيات السابقة قررت حدّ الزنا، وتشددت فيه صيانة للمجتمع من أخطار انتشار الفاحشة بين أفراده، ولكن هذه العقوبة لا تكفي وحدها لتحقيق هذا الهدف، لذلك شرّعت الآيات حدّ القذف لمن يرمي غيره ويتهمه بارتكاب الفاحشة دون بينة من شهود أربعة.
المناسبة واضحة بين الآيات السابقة وبين هذه الآيات، التي تحدثت عن حدّ القذف، فالآيات السابقة قررت حدّ الزنا، وتشددت فيه صيانة للمجتمع من أخطار انتشار الفاحشة بين أفراده، ولكن هذه العقوبة لا تكفي وحدها لتحقيق هذا الهدف، لذلك شرّعت الآيات حدّ القذف لمن يرمي غيره ويتهمه بارتكاب الفاحشة دون بينة من شهود أربعة.
المراد برمي المحصنات في الآية الكريمة هو قذف المحصنات العفائف بفاحشة الزنا الذي اعتبره الإسلام جناية، وشرع له حدا، عقوبة رادعة لأصحاب النفوس الخبيثة، التي تحاول النيل من أعراض الناس، وتلويث شرفهم من خلال التهم الكاذبة، التي يمكن توجيهها إلى أي فرد من أفراد المجتمع، وهذه الحالة تساعد على نشر الفاحشة والترويج لها، وتشجع أصحاب النفوس الضعيفة أمام إغراء الفاحشة على ارتكابها، وعندها تتهيأ بيئة المجتمع لانتشار الدعارة حتى تصبح ظاهرة فيه، لا يتهيّب أحد من ارتكابها، وعندها لا يمكن لحد الزنا بمفرده أن يمنع وقوع فاحشة الزنا، لذلك جاء حدّ القذف عقوبة رادعة للقاذف، تمثلت في جانب حسي، وهو الجلد ثمانين جلدة، وجانب أدبي، وهو إسقاط شهادته، وثالث ديني، وهو الوصف بالفسق، فمن رأى أحدا متلبسا بفاحشة الزنا، فعليه لزوم السكوت، حتى تبقى الرذيلة في موضعها، ولا ينتشر قذاها إلى مواضع أخرى، وإن توفر له أربعة من الشهود قد رأو بأعينهم فعلة الزنا، عندها يجوز له أن يرفع الأمر إلى القاضي لإثبات جريمة الزنا، وإقامة الحدّ على الزاني.
المراد برمي المحصنات في الآية الكريمة هو قذف المحصنات العفائف بفاحشة الزنا الذي اعتبره الإسلام جناية، وشرع له حدا، عقوبة رادعة لأصحاب النفوس الخبيثة، التي تحاول النيل من أعراض الناس، وتلويث شرفهم من خلال التهم الكاذبة، التي يمكن توجيهها إلى أي فرد من أفراد المجتمع، وهذه الحالة تساعد على نشر الفاحشة والترويج لها، وتشجع أصحاب النفوس الضعيفة أمام إغراء الفاحشة على ارتكابها، وعندها تتهيأ بيئة المجتمع لانتشار الدعارة حتى تصبح ظاهرة فيه، لا يتهيّب أحد من ارتكابها، وعندها لا يمكن لحد الزنا بمفرده أن يمنع وقوع فاحشة الزنا، لذلك جاء حدّ القذف عقوبة رادعة للقاذف، تمثلت في جانب حسي، وهو الجلد ثمانين جلدة، وجانب أدبي، وهو إسقاط شهادته، وثالث ديني، وهو الوصف بالفسق، فمن رأى أحدا متلبسا بفاحشة الزنا، فعليه لزوم السكوت، حتى تبقى الرذيلة في موضعها، ولا ينتشر قذاها إلى مواضع أخرى، وإن توفر له أربعة من الشهود قد رأو بأعينهم فعلة الزنا، عندها يجوز له أن يرفع الأمر إلى القاضي لإثبات جريمة الزنا، وإقامة الحدّ على الزاني.
ومن المفيد في هذا الموضع، الإشارة إلى أن الفقهاء قد حددوا شروطا لا بد من توفرها في كل من القاذف والمقذوف والمقذوف به، حتى يقام الحدّ على القاذف، منها ما ذكره القرطبي في تفسيره فقال:"للقذف شروط عند العلماء تسعة؛ شرطان في القاذف، وهما: العقل والبلوغ"
ومن المفيد في هذا الموضع، الإشارة إلى أن الفقهاء قد حددوا شروطا لا بد من توفرها في كل من القاذف والمقذوف والمقذوف به، حتى يقام الحدّ على القاذف، منها ما ذكره القرطبي في تفسيره فقال:"للقذف شروط عند العلماء تسعة؛ شرطان في القاذف، وهما: العقل والبلوغ"