وذكره الآلوسي في روح المعاني.
وذكره الآلوسي في روح المعاني.
ثانيا: اسمها الاجتهادي: سورة {لِإِيْلَافِ} : وقد سماها بعض المفسرين كابن الجوزي في زاد المسير، والشوكاني في فتح القدير. ووجه التسمية: أنها تسمة بلفظ وقع في أولها. ومعنى {لِإِيْلَافِ قُرَيْشٍ} أي لائتلافهم واجتماعهم في بلدهم آمنين. وقيل: المراد بذلك ما كانوا يألفونه من الرحلة في الشتاء إلى اليمن، وفي الصيف إلى الشام، ثم يرجعون إلى بلدهم في أسفارهم لعظمتهم عند الناس، لكونهم سكان حرم الله تعالى (1) .
ثانيا: اسمها الاجتهادي: سورة {لِإِيْلَافِ} : وقد سماها بعض المفسرين كابن الجوزي في زاد المسير، والشوكاني في فتح القدير. ووجه التسمية: أنها تسمة بلفظ وقع في أولها. ومعنى {لِإِيْلَافِ قُرَيْشٍ} أي لائتلافهم واجتماعهم في بلدهم آمنين. وقيل: المراد بذلك ما كانوا يألفونه من الرحلة في الشتاء إلى اليمن، وفي الصيف إلى الشام، ثم يرجعون إلى بلدهم في أسفارهم لعظمتهم عند الناس، لكونهم سكان حرم الله تعالى (1) .
أخرج الحاكم وغيره عن أم هانئ بنت أبي طالب - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «فَضَّلَ اللهُ قُرَيْشًا بِسَبْعِ خِلَالٍ: أَنِّيْ مَعَهُمْ، وَأَنَّ النُّبُوَّةَ فِيْهِمْ، وَالْحِجَابَةَ وَالسِّقَايَةَ فِيْهِمْ، وَأَنَّ اللهَ نَصَرَهُمْ عَلَى الْفِيْلِ، وَأَنَّهُمْ عَبَدُوا اللهَ عَزَّ وَجلَّ عَشْرَ سِنِيْنَ لَا يَعْبُدُهُ غَيْرُهُمْ، وَأَنَّ اللهَ أَنْزَلَ فِيْهِمْ سُوْرَةً مِنَ الْقُرْآنِ» .
أخرج الحاكم وغيره عن أم هانئ بنت أبي طالب - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «فَضَّلَ اللهُ قُرَيْشًا بِسَبْعِ خِلَالٍ: أَنِّيْ مَعَهُمْ، وَأَنَّ النُّبُوَّةَ فِيْهِمْ، وَالْحِجَابَةَ وَالسِّقَايَةَ فِيْهِمْ، وَأَنَّ اللهَ نَصَرَهُمْ عَلَى الْفِيْلِ، وَأَنَّهُمْ عَبَدُوا اللهَ عَزَّ وَجلَّ عَشْرَ سِنِيْنَ لَا يَعْبُدُهُ غَيْرُهُمْ، وَأَنَّ اللهَ أَنْزَلَ فِيْهِمْ سُوْرَةً مِنَ الْقُرْآنِ» .
ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4) } (2) .
ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4) } (2) .
مكية عند جماهير العلماء بلا خلاف. وذكر القرطبي عن الكلبي والضحاك أنها مدنية، ولم يذكرها السيوطي في الإتقان مع السور المختلف فيها.
مكية عند جماهير العلماء بلا خلاف. وذكر القرطبي عن الكلبي والضحاك أنها مدنية، ولم يذكرها السيوطي في الإتقان مع السور المختلف فيها.
وقد عُدّت التاسعة والعشرين في عِداد نزول السور، نزلت بعد سورة (التين) ، وقبل سورة (القارعة) . وهي سورة مستقلة بإجماع
وقد عُدّت التاسعة والعشرين في عِداد نزول السور، نزلت بعد سورة (التين) ، وقبل سورة (القارعة) . وهي سورة مستقلة بإجماع
(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/ 548) .
(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/ 548) .
(2) أخرجه الحاكم في المستدرك، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، كتاب التفسير، باب سورة (قريش) ، رقم الحديث 3975. ورواه البيهقي في كتاب الخلافيات، والبخاري في تاريخه (1/ 321) . وهو الدر المنثور (8/ 634) .
(2) أخرجه الحاكم في المستدرك، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، كتاب التفسير، باب سورة (قريش) ، رقم الحديث 3975. ورواه البيهقي في كتاب الخلافيات، والبخاري في تاريخه (1/ 321) . وهو الدر المنثور (8/ 634) .