فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 1229

ينزله إلا بقدر معلوم، فله تعالى خزائن السموات، وخزائن الأرض، قال تعالى: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21) } الحجر: 21

ينزله إلا بقدر معلوم، فله تعالى خزائن السموات، وخزائن الأرض، قال تعالى: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21) } الحجر: 21

{يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} القائل لهذه المقالة هو عبد الله بن أبيّ رأس المنافقين، وعنى بالأعزّ: نفسه ومن معه، وبالأذلّ: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن معه، ومراده بالرجوع: رجوعهم من تلك الغزوة، وإنما أسند القول إلى المنافقين مع كون القائل فردٌ من أفرادهم، وهو عبد الله بن أبيّ، لكونه كان رئيسهم وصاحب أمرهم، وهم راضون بما يقوله سامعون له مطيعون.

{يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} القائل لهذه المقالة هو عبد الله بن أبيّ رأس المنافقين، وعنى بالأعزّ: نفسه ومن معه، وبالأذلّ: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن معه، ومراده بالرجوع: رجوعهم من تلك الغزوة، وإنما أسند القول إلى المنافقين مع كون القائل فردٌ من أفرادهم، وهو عبد الله بن أبيّ، لكونه كان رئيسهم وصاحب أمرهم، وهم راضون بما يقوله سامعون له مطيعون.

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} فالعزة لله تعالى ولرسوله وللمؤمنين، وله تعالى الغلبة والقوة ولمن أعزه من رسوله والمؤمنين.

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} فالعزة لله تعالى ولرسوله وللمؤمنين، وله تعالى الغلبة والقوة ولمن أعزه من رسوله والمؤمنين.

وقال الخازن:"فعزة الله تعالى قهره وغلبته على من دونه، وعزة رسوله - صلى الله عليه وسلم - إظهار دينه على الأديان كلها وعزة المؤمنين نصر الله إياهم على أعدائهم" (1) .

وقال الخازن:"فعزة الله تعالى قهره وغلبته على من دونه، وعزة رسوله - صلى الله عليه وسلم - إظهار دينه على الأديان كلها وعزة المؤمنين نصر الله إياهم على أعدائهم" (1) .

{وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} وذلك من فرط جهلهم وغرورهم.

{وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} وذلك من فرط جهلهم وغرورهم.

1 -الكذب والخديعة من صفات المنافقين الدنيئة وطباعهم اللئيمة.

1 -الكذب والخديعة من صفات المنافقين الدنيئة وطباعهم اللئيمة.

2 -النفاق لؤمٌ وخداعٌ وجبنٌ ومراوغةٌ.

2 -النفاق لؤمٌ وخداعٌ وجبنٌ ومراوغةٌ.

3 -بيان خطر المنافقين على المجتمعات، ووجوب الاحتراز منهم.

3 -بيان خطر المنافقين على المجتمعات، ووجوب الاحتراز منهم.

4 -الحذر من التشبه بهم في أي صفةٍ من صفاتهم.

4 -الحذر من التشبه بهم في أي صفةٍ من صفاتهم.

5 -مغبَّةُ الاغترار بالمظاهر، فالمرء بعمله لا بمظهره، فقد اتسم كثير من المنافقين بعذوبة اللسان وحلاوة المنطق ومعسول الكلام مع مرارة قلوبهم وقبح نفوسهم ودمامة أخلاقهم.

5 -مغبَّةُ الاغترار بالمظاهر، فالمرء بعمله لا بمظهره، فقد اتسم كثير من المنافقين بعذوبة اللسان وحلاوة المنطق ومعسول الكلام مع مرارة قلوبهم وقبح نفوسهم ودمامة أخلاقهم.

6 -جوازُ الدعاءِ على أعداء الدين بالهلاك والخسران.

6 -جوازُ الدعاءِ على أعداء الدين بالهلاك والخسران.

(1) لباب التأويل في معاني التنزيل للإمام الخازن 6/ 107

(1) لباب التأويل في معاني التنزيل للإمام الخازن 6/ 107

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت