قام فخطب الناس، فذكر خطبته المشهورة، أي خطبة حجة الوداع (1) .
قام فخطب الناس، فذكر خطبته المشهورة، أي خطبة حجة الوداع (1) .
وعن عائشة - رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، قالت: فقلت: يا رسول الله! أراك تكثر من قول: سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه، فقال: خبّرني ربي أني سأرى علامة في أمتي، فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، فقد رأيتها: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} فتح مكة، {وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} (2) .
وعن عائشة - رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، قالت: فقلت: يا رسول الله! أراك تكثر من قول: سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه، فقال: خبّرني ربي أني سأرى علامة في أمتي، فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، فقد رأيتها: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} فتح مكة، {وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} (2) .
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما نزلت {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة، فقال: قد نُعِيتْ إليّ نفسي فبكتْ، فقال: لا تبكي، فإنكِ أول أهلي لحاقا بي، فضحكتْ، فرآها بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلن: يا فاطمة، رأيناكِ بكيتِ، ثم ضحكتِ، قالتْ: إنه أخبرني أنه قد نُعِيَتْ إليه نفسه فبكيتُ، فقال لي: لا تبكي، فإنكِ أول أهلي لاحق بي، فضحكتُ، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} وجاء أهل اليمن، هم أرقّ أفئدة، والإيمان يمان، والحكمة يمانية (3) .
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما نزلت {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة، فقال: قد نُعِيتْ إليّ نفسي فبكتْ، فقال: لا تبكي، فإنكِ أول أهلي لحاقا بي، فضحكتْ، فرآها بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلن: يا فاطمة، رأيناكِ بكيتِ، ثم ضحكتِ، قالتْ: إنه أخبرني أنه قد نُعِيَتْ إليه نفسه فبكيتُ، فقال لي: لا تبكي، فإنكِ أول أهلي لاحق بي، فضحكتُ، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} وجاء أهل اليمن، هم أرقّ أفئدة، والإيمان يمان، والحكمة يمانية (3) .
مدنية بالاتفاق، وقد اختلفت الروايات في تعيين نزولها؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنها آخر سورة نزلت من القرآن، نزلت قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين. فتكون على قوله السورة المائة وأربع عشرة نزلت بعد سورة (براءة) ، ولم تنزل بعدها سورة أخرى.
مدنية بالاتفاق، وقد اختلفت الروايات في تعيين نزولها؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنها آخر سورة نزلت من القرآن، نزلت قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين. فتكون على قوله السورة المائة وأربع عشرة نزلت بعد سورة (براءة) ، ولم تنزل بعدها سورة أخرى.
وروى الواحدي عنه قال: نزلت منصرفه من حنين، فيكون الفتح قد مضى، ودخول الناس في الدين أفواجا مستقبلا، وهو في سنة الوفود سنة تسع. وعدّها جابر بن زيد السورة المائة والثلاث في ترتيب
وروى الواحدي عنه قال: نزلت منصرفه من حنين، فيكون الفتح قد مضى، ودخول الناس في الدين أفواجا مستقبلا، وهو في سنة الوفود سنة تسع. وعدّها جابر بن زيد السورة المائة والثلاث في ترتيب
(1) التفسير المنير (30/ 446) .
(1) التفسير المنير (30/ 446) .
(2) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، رقم الحديث 749.
(2) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، رقم الحديث 749.
(3) أخرجه الدارمي في سننه: كتاب المقدمة، باب في وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - رقم الحديث 79.
(3) أخرجه الدارمي في سننه: كتاب المقدمة، باب في وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - رقم الحديث 79.