سميت سورة الصافات بهذا الاسم من باب تسمية الشيء باسم بعضه، على حكم عادته سبحانه في كتابه الكريم، ولافتتاحها بالقَسَم بـ {الصَّافَّات} وهي الملائكة التي تقف صفوفا للعبادة، أو تصفُّ أجنحتها في الهواء امتثالا للطاعة، وانتظارا لوصول أمر الله تعالى إليها. كما تسمى سورة (الزينة) ، ونقل السيوطي عن الجعبري تسميتها بسورة (الذبيح) ، غير أنه يحتاج إلى مستند من الأثر (1) .
سميت سورة الصافات بهذا الاسم من باب تسمية الشيء باسم بعضه، على حكم عادته سبحانه في كتابه الكريم، ولافتتاحها بالقَسَم بـ {الصَّافَّات} وهي الملائكة التي تقف صفوفا للعبادة، أو تصفُّ أجنحتها في الهواء امتثالا للطاعة، وانتظارا لوصول أمر الله تعالى إليها. كما تسمى سورة (الزينة) ، ونقل السيوطي عن الجعبري تسميتها بسورة (الذبيح) ، غير أنه يحتاج إلى مستند من الأثر (1) .
عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: إنْ كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليأمرنا بالتخفيف، وإنْ كان ليؤمُّنا بـ {الصَّافَّاتِ} . قال يزيد: في الصبح (2) .
عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: إنْ كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليأمرنا بالتخفيف، وإنْ كان ليؤمُّنا بـ {الصَّافَّاتِ} . قال يزيد: في الصبح (2) .
كما وردت عدة أحاديث في فضل سورة {الصَّافَّاتِ} ، وفي فضل بعض آياتها؛ كالعشر الأول منها (3) ، وفي آخر آية فيها، لكنها ضعيفة الإسناد، وهذا شأن كثير من أحاديث الفضائل.
كما وردت عدة أحاديث في فضل سورة {الصَّافَّاتِ} ، وفي فضل بعض آياتها؛ كالعشر الأول منها (3) ، وفي آخر آية فيها، لكنها ضعيفة الإسناد، وهذا شأن كثير من أحاديث الفضائل.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ قَرَأَ يس، وَالصَّافَّاتِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ سَأَلَ اللهَ تَعَالَى، أَعْطَاهُ سُؤْلَهُ» (4) .
فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ قَرَأَ يس، وَالصَّافَّاتِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ سَأَلَ اللهَ تَعَالَى، أَعْطَاهُ سُؤْلَهُ» (4) .
وعن عبد الله بن أرقم - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَسَلَامٌ
وعن عبد الله بن أرقم - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَسَلَامٌ
(1) الإتقان للسيوطي (1/ 178) ، ومصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور للبقاعي (2/ 408) .
(1) الإتقان للسيوطي (1/ 178) ، ومصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور للبقاعي (2/ 408) .
(2) إسناده حسن، الموسوعة الحديثية لمسند الإمام أحمد، رقم [4989] ، وسنن النسائي كتاب الإمامة باب الرخصة للإمام في التطويل، رقم الحديث [817] .
(2) إسناده حسن، الموسوعة الحديثية لمسند الإمام أحمد، رقم [4989] ، وسنن النسائي كتاب الإمامة باب الرخصة للإمام في التطويل، رقم الحديث [817] .
(3) عمل اليوم والليلة لابن السني، ص 236 رقم الحديث [637] .
(3) عمل اليوم والليلة لابن السني، ص 236 رقم الحديث [637] .
(4) عزاه في الدر المنثور لابن أبي داود في فضائل القرآن، والبخاري في تاريخه عن نهشل بن سعيد الورداني عن الضحاك عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعا. كتاب فردوس الأخبار رقم الحديث 45605/ 37.
(4) عزاه في الدر المنثور لابن أبي داود في فضائل القرآن، والبخاري في تاريخه عن نهشل بن سعيد الورداني عن الضحاك عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعا. كتاب فردوس الأخبار رقم الحديث 45605/ 37.